أخر الأخبار

لوفيغارو: مناهضة الوجود الفرنسي تنتشر كالنار في الهشيم في إفريقيا والعلم يحترق!

طنجاوي

 

 

نبهت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إلى أن مناهضة الوجود الفرنسي تنتشر كالنار في الهشيم بإفريقيا، حيث أن العلم ثلاثي الألوان يحترق بالفعل في السنغال.

 

 

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم الأربعاء (2 غشت)، أن “باريس التي أضحت تلقى الرفض في الشارع وتواجه خطر التصعيد العسكري، ليس لديها خيار سوى ترحيل رعاياها من النيجر”. 

 

وذكرت أنه كما هو الحال في جمهورية إفريقيا الوسطى، بوركينا فاسو أو مالي، فإن الأمر يتعلق ببداية رحيل للقوات، ما يمثل “إخفاقا” بالنسبة لإيمانويل ماكرون، الذي ادعى إعادة تصور العلاقة مع إفريقيا.

 

 

وتساءل كاتب الافتتاحية بالقول “لأن باريس ستفقد بالتالي نقطة ارتكازها الرئيسية في الحرب ضد الإرهاب بمنطقة الساحل. هل ستكون هذه هي الضربة القاضية لتأثيرها في القارة الإفريقية، لصالح روسيا ؟”. 

 

ورأى أن الأمر يتعلق بـ “معطى لا يمكن استبعاده”.وبحسبه، فإن “المشاعر المعادية للفرنسيين لم تنتظر بوتين أو بريغوجين حتى تبرز في إفريقيا، لأننا عاينا ذلك في كوت ديفوار، منذ العام 2001، عندما طارد "الوطنيون" الفرنسيين في شوارع أبيدجان”.

 

وأوضح أن “أكبر محفز لذلك هو خيبة الأمل إزاء علاقة ما بعد الاستعمار”، مضيفا أن “باريس أخفقت في إعادة تصور علاقتها مع مستعمراتها السابقة، وأن ‘فرنسا الإفريقية’ أطالت أمد شكل من أشكال الأبوية لما بعد الاستقلال والشعور بهيمنة العاصمة السابقة في العواصم الإفريقية”.

 

وأشار إلى أن “الديموقراطية، التي تروج لها باريس، والتي لا تخلو من الحماقة في كثير من الأحيان، ينبذها الشارع الإفريقي، وينظر إلى فرنسا على أنها قوة تشد الخيوط من الأعلى”.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@