طنجاوي
واصلت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والرياضي، ريادتها للمشهد الثقافي والفني بطنجة، بعد نجاحها وباستحقاق كبير في إبهار آلاف الحاضرين المحتشدين على ساحة باب المرسى لمتابعة النسخة الثانية من مهرجان صيف طنجة الذي اختتم فعالياته يوم الثلاثاء الماضي.
وخطفت المؤسسة طيلة خمسة أيام متواصلة الأنظار إليها من خلال تنظيمها المحكم للمهرجان الذي رفع سرعته وإيقاعه خلال نسخته الثانية، والتي اختتمها مغني الراب "مسلم" الذي احتشدت له جماهير غفيرة يقدر عددها بأزيد من 45 ألف حاضر قدموا من مختلف أحياء المدينة لمتابعة الفنان الأكثر شعبية بطنجة.
ولم يكن لهذا المهرجان أن يرى النور لولا إصرار رئيس المؤسسة عبد الواحد بولعيش الذي رفع طموحه بعد نسخة أولى تجريبية، وقال بولعيش في تصريح لموقع "طنجاوي" إن إدارة المؤسسة قررت رفع إيقاعها عبر تنظيم نسخة ثانية تليق بطنجة ومكانتها، وهو ما تمكنت منه اللجنة المنظمة عبر مشاركة فنانين لامعين، واعدا باستمرار المهرجان خلال السنة المقبلة بنسخة اكثر تميزا.
وكان لعبد الواحد اعزيبو المقراعي المشرف العام للمهرجان والمدير الجهوي لوزارة الثقافة والشباب والتواصل- قطاع الشباب- دور بارز في إنجاح هذا الحدث، إذ ظل يتتبع كل تفاصيل الدورة بمعية أطر مديريته الذين ساهموا في إشعاع المهرجان الذي صار حديث الطنجاويين خلال الأيام الماضية.