أخر الأخبار

بسبب الزلزال.. طنجاوي مقيم في مايوركا يعود إلى المغرب لأول مرة بعد 14 سنة

طنجاوي

 

توجه أحمد الشاوي من مايوركا حيث يقيم إلى مسقط رأسه طنجة، التي لم يزرها منذ 14 عاما، للاطمئنان على أسرته وتقديم المساعدة بعد الزلزال المدمر الذي هز المغرب يوم 8 شتنبر الماضي.

 

وفي تقرير لموقع Ultima" Hora"، التحق أحمد بوالده في مايوركا عام 2000. وسرعان ما اندمج وعمل كعامل بناء، ثم في شركة سيارات، قبل أن يفتتح مقهى في عام 2011، انتهى به الأمر ببيعها بعد ثلاث سنوات. واليوم، يعمل في مستشفى Son Espases، حيث يعمل كمسؤول عن صيانة المباني، "حياتي في مايوركا، لقد مرت 14 سنة منذ آخر زيارة لي للمغرب. يقول: "لقد أثرت وفاة والدي علي ولم أستطع العودة".

 

قبل نحو اسبوع، وافق الرجل البالغ من العمر 47 عاما على اقتراح مؤسسة "يورو إفريقيا" بالسفر مع شحنة من المواد الغذائية إلى المغرب. وقال: "في البداية كنت ضد ذلك، ولكن في نهاية المطاف قبلت بسبب الزلزال". غادر أحمد مايوركا يوم الجمعة الماضي ومعه أربعة أطنان من المواد الموجهة لمساعدة الأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب المغرب. وعندما وصل إلى المغرب، ذهب أولا إلى طنجة للاطمئنان على والدته التي لم يرها منذ 14 عاما، وإخوته وأخواته الستة.

 

وحكى المهاجر المقيم بمايوركا أنه توجه إلى الرباط، ومعه المعدات، حيث استقبله أعضاء جمعية "كلنا معاك" ومؤسسة "يورو إفريكا" الذين وصلوا مساء الجمعة. وتوجهوا إلى قرى الأطلس الكبير لتوزيع التبرعات على ضحايا الكارثة. "لقد بدوا مكتئبين، لكنني أخبرتهم أننا موجودون للمساعدة. أعلم أنهم فقدوا وظائفهم ومنازلهم، لكن الآن لديهم الفرصة لبناء هذه المنازل بسرعة”.

 

ويقول الرجل الأربعيني إنه شارك في بناء الخيام التي تم نصبها منذ يوم السبت في قرية الجرف، إحدى المناطق الأكثر تضررا من الزلزال. "كان لدي انطباع بأنني أساعد إخوتي [...] عندما نرى هؤلاء الناس، نشعر بتأثر شديد. "أنا أعرف كيف أقوم بهذا النوع من العمل، ولهذا السبب أنا هنا"، يوضح أحمد، الذي تحدث مع بعض الضحايا. 

 

وعاد المغربي إلى بالما الاثنين، لكن قلبه بقي في المغرب، واعدا بالعودة إلى هناك لمساندة “إخوانه” الذين ينامون في العراء.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@