طنجاوي
أوقفت عناصر الشرطة الإسبانية أربعة جهاديين بمناطق متفرقة، بين مدريد وبرشلونة وغرناطة، يشتبه تورطهم في تشكيل مجموعات مغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نشر الأفكار المتطرفة.
وكشفت صحيفة "لابانغوارديا"، نقلا عن مصادر أمنية، أن توقيف المتطرفين جاء ضمن عملية" خليفة" التي بدأ التحقيق فيها سنة 2022، بعد رصد مجموعات تحاول استقطاب الشباب وإقناعهم بالأفكار المتشددة.
ومن بين هؤلاء المعتقلين شاب يبلغ 22 سنة تم اعتقاله بغرناطة، كانت مهمته دعوة المتطرفين إلى الدخول مع المجموعات التي تتحدث بشكل مباشر عن قضايا الجهاد.
ومكن تتبع هاته المجموعات من التعرف على باقي أفراد المشتبه بهم، بينهما زوجين، امراة تبلغ 32 وشاب في العشرينيات تزوجا بمباركة رئيس المجموعة ويقيمان بمدينة برشلونة، حيث تقاسما فكرة استرجاع الاندلس والخلافة "بسفك الدماء".
وأمر قاضي التحقبق بالمحكمة الوطنية رقم خمسة سانتياغو بيدراس، اليوم الجمعة، بزج ثلاثة موقوفين في السجن، ومتابعة الموقوف الرابع في حالة سراح تحت اجراءات مراقبة مشددة.
وتحافظ إسبانيا على مستوى التأهب لمواجهة الإرهاب منذ عام 2015 ، وتؤكد حقيقة أن بعض قطاعات المجتمع تأثرت بالأيام الأخيرة من الصراع بين إسرائيل وفلسطين.
واجتمع وزير الداخلية الحالي، فرناندو غراندي مارلاسكا، هذا اليوم، مع المجموعات البرلمانية في الكونجرس البرلماني لتحليل التهديد الإرهابي في إسبانيا نتيجة لذلك.