طنجاوي
قررت الغرفة الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بورزازات، الخميس (19 أكتوبر)، مؤاخذة “ا. م”، الذي كان مؤذنا بأحد مساجد جماعة امسمرير بإقليم تنغير، بالشذوذ الجنسي وهتك عرض قاصر تقل سنه عن 18 سنة باستعمال العنف والتهديد، والحكم عليه بـ 8 سنوات نافذة. فيما تم الحكم على القاصر “أ. ا”) بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بعد متابعته بالشذوذ الجنسي.
وكشف موقع "هسبريس" الإخباري الذي أورد الخبر أن الغرفة ذاتها قضت بالحبس النافذ في حق “ب. ر” و”إ. ه” بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم بسبب تسجيلهما عمدا شريط فيديو بدون موافقة، وتوزيعه بهدف الابتزاز.
وأضاف المصدر ذاته أن المحكمة حمّلت جميع المتهمين في هذه القضية الصائر تضامنا دون إجبار بالنسبة للمتهم القاصر نظرا لعامل السن.
وفي الدعوى العمومية، يورد المصدر نفسه أنه تم الحكم على المتهمين “أ. ا” و”ب. ر” و”إ. ه” بأدائهم تضامنا لفائدة المطالب بالحق المدني “ا. م” (المتهم الرئيسي) تعويضا مدنيا قدره 20 ألف درهم، وبأداء هذا الأخير لفائدة المطالب بالحق المدني “أ. ا” (القاصر) تعويضا مدنيا قدره 60 ألف درهم، وتحميل المحكوم عليهم الصائر والإجبار في الأدنى دون المتهم القاصر بسبب عامل السن.
وذكر المصدر بأن تفاصيل هذه القضية تعود إلى منتصف غشت الماضي حين قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بورزازات إيداع أربعة أشخاص السجن المحلي بورزازات لتورطهم في الشذوذ الجنسي وهتك عرض قاصر والابتزاز وعدم التبليغ، بعد إحالتهم عليه من طرف الوكيل العام للملك لدى المحكمة نفسها.
وأشار الموقع الاخباري إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات كان قد استمع إلى الأربعة، الذين كان ضمنهم مؤذن بأحد المساجد بجماعة تلمي، بعد تقديمهم أمامه من قبل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي في امسمرير، قبل أن يحيلهم على قاضي التحقيق مع ملتمس لمتابعتهم في حالة اعتقال.
ولفت إلى أن مصالح الدرك الملكي في امسمرير كانت قد فتحت تحقيقا في الموضوع إثر انتشار مقطع فيديو عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” يظهر فيه مؤذن بأحد المساجد وهو يمارس الجنس على أحد الشبان، فتم اعتقال المعنيين بالأمر من قبل النيابة العامة، التي أمرت بتعميق البحث في القضية.
ونقل الموقع ذاته عن مصادر مطلعة قولها إن المؤذن كان يمارس الجنس على الشاب منذ أكثر من ثلاث سنوات، فاتفق الشاب مع صديقين له على تصوير المؤذن أثناء ممارسة شذوذه عليه من أجل ابتزازه في مبالغ مالية، وقد حصلوا منه فعلا على 3 آلاف درهم.