طنجاوي
أبرم مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أول أمس يوم الأربعاء (28 فبراير) المنقضي، اتفاقية شراكة مع قطاع المغاربة المقيمين في الخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (Giz).
ووفق بلاغ لمجلس الجهة فقد تمت مراسيم توقيع الاتفاقية الإطار خلال اللقاء الذي خصص لإطلاق مشروع ”إمكانات الهجرة وإعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي”، الذي ترأسه عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومولاي إسماعيل المغاري المبرض، الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، وكاثرين لورنز، مديرة GIZ المغرب، بحضور رفيعة المنصوري، نائبة رئيس مجلس الجهة.
ويعتبر توقيع الاتفاقية الإطار بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وقطاع المغاربة المقيمين في الخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (Giz)، تعزيزاً للالتزام المشترك بإنجاز مشروع “POMIRE”.
وتعتبر هذه الاتفاقية إطارا تعاقدياً يساهم في تعزيز التعاون المشترك بين المغرب وألمانيا، من أجل إعادة الادماج السوسيو-اقتصادي في الجهة للمغاربة المقيمين في الخارج.
وتهدف الاتفاقية إلى خلق حوار دائم بين الطرفين، مما يسهل التنسيق الفعال على مستويات مختلفة (مركزية، محلية) وتعزيز المقاربة الجهوية للهجرة والتنمية. كما ستعمل على تقوية القدرات للفاعلين المحليين، والبحث في مجال الهجرة والتنمية.
ويندرج مشروع “POMIRE”، الممول من طرف الوزارة الاتحادية لألمانيا للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والمنفذ من طرف GIZ، بالتعاون مع مجلس الجهة وقطاع المغاربة المقيمين في الخارج، في إطار التعاون الثنائي بين المغرب وألمانيا. وهدفه الرئيسي هو إشراك المغاربة المقيمين في ألمانيا والمهاجرين المقيمين في المغرب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.
وتسعى الاتفاقية إلى تعبئة الطاقات المغربية بألمانيا، والتحسيس بدورها في التنمية، ومواكبة حاملي المشاريع لخلق مقاولات مبتكرة تبرز امكاناتهم، وتحديث خدمات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة للمغاربة المقيمين بالخارج وغيرهم، مع التكريز على المقاربة الجهوية.