طنجاوي ـ يوسف الحايك
تخيم حالة من الحزن والقلق والترقب على أفراد عائلة وأصدقاء لاعبي فريق اتحاد طنجة عبد اللطيف أخريف وسلمان الحراق اللذين لازالا في عداد المفقودين منذ مساء أول أمس السبت (6 يوليوز) بشاطئ مارينا سمير بعمالة المضيق الفنيدق.
المكالمة الأخيرة !
وكشف أب اللاعب أخريف في حديثه لـ"طنجاوي" عن آخر مكالمة جمعت بينهما حيث أخبره بأنه مع أصدقائه، وطمأنه.
وبعد إبلاغه بالحادث من طرف السلطات المعنية، قال إنه انتقل إلى مدينة المضيق حيث تم استقباله، مضيفا "استقبلونا وما قصروش معنا".
وبعد أن عبر عن جلده في مواجهته لهذا المصاب، بالقول "الله يرضى عليه الله يفرش له الرضى، واللي عطانا الله مرحبا به"، لم يخف صعوبة الظروف النفسية التي تعيشها أم اللاعب ووقعها عليها وعلى وإخوته.
وعبر عن امتنانه لحالة التعاطف والمحبة التي يلاقيها من المواطنين بعد الحادث، بالقول "جازاهم الله بخير".
وأعرب عن أمله في عودة ابنه إلى أحضان الأسرة سالما، بالقول "الله يسمعنا خبر الخير".
حالة يرثى لها
من جهته، نفى صهر أخريف ما يتردد من أنباء حول لفظ البحر له، بالقول "ما كينش لحد الآن ما كينش"، وهو الأمر بالنسبة لصديقه المفقود أيضا.
وقال إن أسرتي اللاعبين في حالة يرثى لها، "ما نعسوا ما كلاو ما حتى شي حاجة".
بدوره، وصف أحد أصدقاء اللاعب ما وقع بكونه "فاجعة"، منتقدا ما تنشره صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار ومزاعم حول اللاعبين المفقودين، مناشدا رواد هذه المنصات بالدعاء له بالعودة سالما.
وكشف بأن اللاعب كان يستعد للزواج وإقامة خطبته هذا الأسبوع، مردفا بالقول "كنا كنشوفو الكادو اللي غادي نعطيواه ونخطط له، وآخر مكالمة كانت قبل ثلاثة أيام، وأنا كنقول عبد اللطيف باقي في الحياة وغادي نشوفو في الحياة".
المعجزة
من جانبه قال أحد جيران أسرة اللاعب "قلبنا كيتقطع، والله يصبرنا ويصبر الوالدين ديالهم كاملين، كنتمناو نسمعوا خبر الخير".
وأضاف في حديثه لـ"طنجاوي قائلا "الدراري ما كيقدروش يهضرو كيغلبهم البكي باش يعبروا ونتمنى أن تكون معجزة".