طنجاوي - بقلم: عبد العزيز حيون
كتبت صحف إسبانية أن المنتخب الوطني المغربي يعد المرشح الأبرز للفوز بنسخة "الكان" التي تحتضنها المملكة ،نظرا لقيمة لاعبيه وصلابته الجماعية.
وأبرزت أن منافسات دور الثمن من كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب، التي تنطلق غدا السبت، تأتي وسط تأكيدات بأن أصحاب الأرض هم المرشحون الأوفر حظا لانتزاع اللقب، رغم أنهم لم ينهوا دور المجموعات بالعلامة الكاملة .
ورأت أن كتيبة وليد الركراكي حجزت مقعدها في ثمن النهائي بانتصارين مقنعين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل أمام مالي (1-1).
وبرز براهيم دياث، نجم ريال مدريد، كأحد أهم مفاتيح اللعب بجانب أيوب الكعبي الذي خطف الأنظار بهدفين من ضربات مقصية رائعة.
الأسود في مواجهة "نجوم كليمنغارو"
يواجه المنتخب المغربي يوم الأحد منتخب تنزانيا في مباراة تبدو نظريا لصالح الأسود، عطفا على فارق الإمكانيات والمؤازرة الجماهيرية المرتقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
إنجاز تنزاني
نجح المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي ،الذي سبق وأن درب فرقا مغربية منها اتحاد طنجة ،في قيادة تنزانيا للثمن كأحد أفضل الثوالث، رغم توليه المسؤولية قبل شهر واحد فقط.
المسار المتوقع
في حال فوز المنتخب المغربي، قد يواجه في ربع النهائي الفائز من قمة جنوب أفريقيا والكاميرون، وهو مسار محفوف بالصعوبات نحو المربع الذهبي.
القوى الكروية الكبرى تستعرض عضلاتها
لم تقتصر الإثارة على أصحاب الأرض، بل امتدت لتشمل عمالقة القارة الذين قدموا مستويات لافتة في الدور الأول ،منها نيجيريا، "النسور الممتازة" ، التي تسعى لاستعادة العرش الأفريقي بعد خيبة الغياب عن المونديال، معتمدة على توهج فيكتور أوسيمين وأديمولا لوقمان.
مصر
رغم غياب "البريق" التقني في بعض اللحظات، إلا أن رفاق محمد صلاح تصدروا مجموعتهم بذكاء، وسيقابلون منتخب بنين المفاجئ.
السنغال وكوت ديفوار
حامل اللقب السابق (السنغال) سيفتتح الدور أمام السودان، بينما يواصل "الأفيال" الدفاع عن لقبهم في مواجهة معقدة ضد بوركينا فاسو.
وتتجه الأنظار نحو الملاعب المغربية في أسبوع الحسم، حيث لا مجال للخطأ في أدوار خروج المغلوب. فهل تبتسم الأرض لأصحابها، أم أن مفاجآت القارة السمراء ستعيد كتابة السيناريو في الأمتار الأخيرة؟.