طنجاوي
حتى واحد ما كان كيظن أن شكايات بالسب والقذف والتهديد والابتزاز للي تقدمت فمواجهة المسمى حسن المزدوجي، المستشار الخاص ديال عمدة طنجة، أنها غادي تتحول إلى قضية رأي عام، وأنها ستنضاف للفضائح التي تهز حزب التراكتور وطنيا وجهويا.
التفاعلات ديال هاد القضية كل نهار كتكشف أسرار جديدة، خاصة العلاقة الوثيقة للي كتربط العمدة الليموري مع حسن المزدوجي، المعتقل على ذمة هاد القضية، حيث جميع القرائن تؤكد ان هاد الاخير كان مكلف بمهاجمة اي واحد كينتقد التسيير ديال الليموري لشؤون مدينة طنجة، سواء كانوا منتخبين او مسؤولين او صحافيين، بل حتى الخواص إذا طالبوا بحقهم، والتحريات وصلت إلى وجود ارتباطات بين المزدوجي وثلاث صفحات مجهولة، هي "خبايا طنجة"، " طنجي نوار" و طنجة تايمز"، للي حتى هي متخصصة في التشهير بالناس للي كتنتقد الليموري، مع استعمال نفس الأسلوب ونفس العبارات، ونفس الترتيب ديال الفقرات، والغريب فالأمر انه منذ اعتقال المزدوجي توقفت هاد الصفحات عن مهاجمة الضحايا.
دابا شنو علاقة محمد غيلان الغزواني النائب الاول للعمدة بهاد القضية، وعلاش كنعتبروه دليل دامغ يضع الليموري في قلب هاته الفضيحة وفي قفص الاتهام؟!.
آسيدي غيلان الغزواني نهار كان كينتقد الليموري سواء في دورات المجلس او فتصريحات صحفية، كان ديما على رأس قائمة الأشخاص للي كانوا كيتهاجموا من طرف المزدوجي، ومن طرف هاد الصفحات بثلاثة، وحتى من طرف زعيم عصابة السواني، وكانت متوجه ليه تهم التورط في البناء العشوائي، والتجزيئ السري، والتشكيك فمصادر الثروة ديالو، وكان يوصف برمز الفساد والإفساد بمدينة طنجة، إلى غير ذلك من التهم.
لكن مباشرة ما قرر شي محمد غيلان يدير مراجعة للمواقف ديالو، ودخل لقصر البلدية، وقدم الولاء ديالو للعمدة الليموري، توقفت جميع الهجومات عليه، لا من طرف المزدوجي، ولا من طرف زعيم عصابة السواني، ولا من هادوك الصفحات المجهولة، بل اكثر من ذلك اصبح سي غيلان رمز للسياسي النزيه، والمسؤول العاقل الذي ينتصر للمصلحة العامة، وغيلان هو الشخصية السياسية الفذة، التي تدافع عن مصالح المدينة والساكنة.
سبحان الله، من زعيم مافيا البناء العشوائي والتجزيئ السري إلى رمز للطهرانية والكفاءة والنزاهة؟!
الأخطر من ذلك ان سي غيلان اصبح يعطي النصائح لبعض الزملاء فالحزب، كيطلب منهوم يتوقفو على انتقاد العمدة، ويعطيواه التيساع، والا سيكون مصيركم التعرض لمجزرة التشهير ونهش الأعراض، وقال ليهوم بالحرف: " بعدو من الليموري راه غادي يجبدو لكوم العلاوة ديالكوم"، يعني المصارن ديالكوم، وهذا الكلام الخطير كيتعتبر تنبيه وتحذير شديد اللهجة، وفنفس الوقت يعتبر دليل على تورط العمدة الليموري فهاد الشبكة ديال السل والقذف فطنجة.
واش كاين شي دليل اكثر من هذا؟!.
نتمنى من سي غيلان الغزواني إذا فعلا لازال يحتفظ ببعض من سمات شخصيته القوية، وهو المعروف بجرأته على قول الحقيقة في العديد من القضايا والمواقف، انه يقول الحقيقة، وإن كنت أشك في ذلك، لان جميع القرائن نؤكد انه دار مراجعة شاملة وتحول جذري فالمواقف ديالو يكاد يصل الى 180 درجة.
لكن صراحة مزال عندي بصيص من الأمل في ان يصحو ضميره من جديد.