طنجاوي
قضت الغرفة الابتدائية الجنائية باستئنافية طنجة، أمس الثلاثاء، بالسجن سنتين موقوفتا التنفيذ في حق شابين كانا قد تورطا قبل حوالي شهرين ونصف في عملية اختطاف واغتصاب ثلاث تلميذات قاصرات، تتراوح أعمارهن بين 13 و14 سنة، يدرسن بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة بطنجة. ليتم إخلاء سراح المتهمين اللذان كانا في حالة اعتقال.
و حسب منطوق الحكم فإن هيئة المحكمة استندت في إصدار حكمها على تنازل أولياء التلميذات، وتم تكييف التهمة من الاختطاف المقرون بالاغتصاب إلى التغرير بقاصر. وهو الحكم الذي أثار الكثير من التساؤلات، خاصة وأن قضايا مشابهة، لم تأخذ المحكمة بالتنازل، حيث يتم متابعتهم من طرف النيابة العامة باعتبارها ممثلة الحق العام.
وتعود تفاصيل القضية إلى منتصف شهر مارس حينما توجه ثلاثة آباء لتقديم شكايتهم لدى مصلحة المداومة بولاية أمن طنجة، حول اختفاء بناتهن وعدم عودتهم من المدرسة.
وبعد البحث الذي أجرته الشرطة القضائية، وبناء على اتصال هاتفي من إحدى التلميذات لأمها، تم تحديد موقعهن، حيث قامت الشرطة بمداهمة شقة سكنية بحي البرانص، ليتم العثور على شابين برفقة التلميذات الثلاث.
وبعد التحقيقات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، تبين وجود علاقة بين إحدى التلميذات بأحد الشابين، وهو صاحب الشقة، حيث قام باستغلال هاته العلاقة لإقناعهن بمرافقته إلى الشقة، رفقة صديقه، وبعد أن تناولوا "الشوارما" قدموا لهن عصيرا، تبين أنه كان ممزوجا بالكحول، مما أفقدهن وعيهن. وبعد عرض التلميذات على الخبرة الطبية، تبين أنهن تعرضن للاغتصاب، و افتضاض بكارة إحداهن.