أخر الأخبار

الشعر والطرب الأصيل في حفل افتتاح المركز الثقافي "أحمد بوكماخ" - فيديو

طنجاوي – إنصاف المغنوجي

كانت طنجة مساء أمس السبت على موعد ثقافي بارز، عنوانه الكبير افتتاح الصرح الثقافي الاكبر في شمال افرقيا، و الذي أطلق عليه إسم الأديب والمربي “أحمد بوكماخ”، بحضور جمهور عريض من المثقفين والشعراء والفنانين المغاربة والأجانب من داخل طنجة وخارجها.

 افتتح الحفل، الذي حضره أيضا الكاتب العام لولاية طنجة وعمدة المدينة، بعرض لوحات تشكيلية لــ28 فنانا مغربيا على رأسهم الفنان العالمي أحمد بن يسف، قبل أن ينطلق حفلٌ موسيقي بالمناسبة أحياه  ثلة من الفنانين  والشعراء  المغاربة على رأسهم نعمان لحلو، العوّاد يونس فخّار، كريمة الصقلي، الشاعر عبد اللطيف بنيحيا والشاعرة نهاد بن عكيدة. اتحفوا الجمهور بإبداعاتهم لغاية منتصف الليل.

 وفي كلمته بالمناسبة قال عمدة مدينة طنجة محمد البشير العبدلاوي، أن هذه المنارة الثقافية الجديدة، التي تعزز البنيات التحتية الثقافية المحلية والوطنية، تأتي لتلبية تطلعات المثقفين والفنانين المغاربة بشكل عام، وممتهني وعشاق الثقافة بمختلف تمظهراتها بطنجة على وجه الخصوص، وتمكينهم من عرض أعمالهم وإبداعاتهم، وكذا لتوفير مساحة لساكنة المدينة للاطلاع على مستجدات الحياة الثقافية ولقاء أهل الثقافة والفن وتحقيق التبادل الروحي والانساني والثقافي بين المهتمين بالشأن الثقافي.

ومن جانبها، قالت وداد بنموسى مديرة المركز الثقافي “أحمد بوكماخ” أن هذا الفضاء الثقافي الجديد، الذي يجب أن تفتخر به مدينة طنجة وساكنتها سيكون فضاء لتقاسم الخبرات بين الفنانين من المغرب والخارج، وتوفير فضاءات للتعريف وعرض الأعمال الأدبية والمسرحية والسينمائية ومختلف الفنون البصرية، مشيرة إلى أن هذا المركز سيكون أيضا منبرا خاصا لالتقاء المبدعين عبر تنظيم المؤتمرات واللقاءات لبسط القضايا الثقافية المختلفة واستعراض مستجداتها، بمشاركة شخصيات بارزة من مجالات الأدب والفن و الثقافة بشكل عام.


وأشارت مديرة المركز الى أن هذه المنشأة الثقافية تضم العديد من المرافق التي تتجاوب مع سعي المركز للانفتاح على كل الأجناس الابداعية، من ذلك قاعة كبرى لاحتضان معارض الفنون التشكيلية وقاعة كبرى للعرض تسع لنحو 800 مقعدا، مضيفة أن اختيار اسم “أحمد بوكماخ ” على المركز هو تكريم واعتراف بجميل هذا الكاتب المبدع والمربي، الذي ترك للمجتمع المغربي وللحقل الثقافي المغربي سيلا من الاعمال الأدبية والمسرحية غرست في مختلف الأجيال قيم السلام والتسامح وقبول الآخر وتدبير الخلاف وحب الوطن، كما أرشدهم على كل دروب المعرفة.

وكانت مفاجئة الحفل  هو صعود ابنة الراحل بوكماخ للمنصة لتعلن من خلالها عن تقديم  مكتبة أبيها هبة لفائدة المركب الثقافي، الذي حمل اسمه بطنجة، لتكون في متناول زوّاره ومرتاديه.

 وللإشارة فإن  افتتاح هذا الصرح الثقافي البديع  سيشكل علامة فارقة في مسار تعزيز البنيات التحتية الثقافية بالمنطقة و موقع طنجة، المدينة الغنية بتنوعها الحضاري والمعماري والثقافي ، والاستفادة من الثراء الوافر لروافدها الثقافية المغربية المتنوعة وكذا تكريس ونشر ثقافة الجمال والأصالة.

موقع "طنجاوي" واكب فعاليات حفل الافتتاح وأعد لكم هذا الفيديو

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@