أخر الأخبار

لأول مرة مهرجان الفيلم الوثائقي يسطع نجمه بعروس الشمال

طنجاوي - إنصاف المغنوجي

تتحول مدينة طنجة على مدى اربعة أيام الى منصة للإبداع والحوار السينمائي بين الشرق والغرب، من خلال فعاليات المهرجان الدولي  اوروبا الشرق للفيلم الوثائقي،  في دورته الرابعة التي رفع الستار عنها مساء أمس الأربعاء بالمركز الثقافي بوكماخ بطنجة، المرة الاولى بعد أن حُشِيت أصيلة بشرف تنظيم دوراته المنصرمة.

على ايقاع نغمات العود للفنان يونس فخار، أعطيت انطلاقة هذه التظاهرة السينمائية الكبرى، والتي تسهر على تنظيمها ككل سنة الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية، بدعم من جهة طنجة - تطوانالحسيمة وبلدية طنجة والمركز السينمائي المغربي ومجلس الجالية المغربية في الخارج ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، والتي  تسعى إلى ربط الجسور والصلة بين الشرق وأوروبا، وتقديم مشاهد وثائقية هادفة ومفيدة، بمشاركة  10 دول من أبرزها؛ البوسنة وتركيا والامارت والحزائر واسبانيا بلجيكا و لبنان و فرنسا.

كان للجمهور العريض الذي حضر الافتتاح ،موعد مع  أولى العروض السينمائية للتظاهرة مع الفيلم الوثائقي "كمال  جنبلاط، الشاهد والشهادة” لمخرجه هادي زكاك، والذي تدور أحداثه حول مجموعة من الوقائع التي عاشها وأثر فيها الزعيم اللبناني كمال جنبلاط، مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وزعيم الطائفة الدرزية، والمفكر والشاعر، حتى اغتياله في 16 من مارس 1977.

 والذي ينافس ، تسعة أفلام وثائقية أخرى ضمن المسابقة  الرسمية  لنيل الجائزة الكبرى ابن بطوطة و الجائزة الخاصة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ، بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج وأفضل سيناريو وجائزة التميز

وتميز حفل الافتتاح، الذي حضرته نخبة من نجوم الفن السابع وشخصيات ثقافية مرموقة من أوروبا والشرق، بتكريم خاص للمخرج والمنتج المصري جلال عبد السميع، الذي أنتج أكثر من 150 ساعة من الافلام الوثائقية، إضافة الى المؤرخة الإسبانية ماريا روسا دي مادارياغا، التي تركز أبحاثها على العلاقات المغربية الإسبانية، وذلك تقديرا لإسهاماتها في إثراء المجال الثقافي.

ويتضمن  برنامج الدورة الرابعة للمهرجان الدولي أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي، تنظيم ندوة علمية ومائدة مستديرة، وذلك بمشاركة نخبة من المفكرين والسينمائيين والأكاديميين والنقاد.

وتتمحور المائدة المستديرة، المنظمة بتنسيق مع الغرفة المغربية لمنتجي الافلام، حول موضوع “إستراتيجية تطوير وإنتاج الفيلم الوثائقي”، فيما تتناول الندوة العلمية، التي تقام بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، موضوع “أزمنة الحكي من الرواية إلى الوثائقي”.

كما تشهد الدورة تكريمات وازنة وورشات وأنشطة موازية، تقام بدعم من الجهات الداعمة للمهرجان..

 كما يشهد فضاء بوكماخ معرضا مميزا لمجموعة من ملصقات الأفلام القديمة من تنظيم الشخصية الطنجوية يونس الشيخ علي .

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@