طنجاوي
قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الاثنين، تأجيل جلسة محاكمة القيادي بحزب العدالة والتنمية وعضو أمانته العامة، عبد العلي حامي الدين بنلف مقتل الطالب اليساري أيت الجيد إلى غاية 13 أكتوبر 2025.
ويأتي هذا التأجيل لمنح هيئة الدفاع مهلة إضافية للاطلاع على وثائق الملف، إلى جانب فسح المجال أمام استدعاء الشاهد الرئيسي في القضية، الخمار الحديوي، الذي تخلف عن الحضور للمرة الثالثة على التوالي.
وكانت المحكمة قد أرجأت جلسة سابقة يوم الاثنين 25 نونبر 2024، للسبب نفسه، ما يعكس تعقيد القضية التي ما تزال تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.
وتعود وقائع القضية إلى جلسات ابتدائية طويلة، انتهت في يوليوز 2023 بإدانة حامي الدين بثلاث سنوات حبسا نافذاً، لتورطه في المشاركة بقتل الطالب أيت الجيد خلال التسعينيات من القرن الماضي.
وعبر النقيب عمر الحلوي، عضو هيئة الدفاع، عن أمله في أن تنصف محكمة الاستئناف موكله، مؤكداً في تصريحات للصحافة مع انطلاق المسار الاستئنافي، أن الحكم الابتدائي "لم يكن صائباً ولا منسجماً مع القانون".
وشدد على أن إعادة محاكمة حامي الدين "تتنافى مع مبادئ المحاكمة العادلة والدستور المغربي والمواثيق الدولية".
وأضاف المحامي أن الدفاع سيطالب المحكمة بعدم شرعية إعادة المحاكمة، وفي حال رفض الطلب، فإنه سيطالب بالبراءة من حيث الموضوع.