طنجاوي
علم موقع "طنجاوي" أن وكيل الملك، لدى ابتدائية طنجة، سيستمع صبيحة يومه السبت ل(م.ب) فقيه بالجامع الكبير، المعتقل في إطار الحراسة النظرية، بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي في أماكن مخصصة للشعائر الدينية، لاتخاذ قراره في هاته النازلة، التي خلفت رجة كبرى داخل مدينة طنجة.
وانفجرت هاته الفضيحة الأخلاقية، بعد شكاية تقدم بها شاب يدعى (م.ع)، يتهم فيها الفقيه المكلف برفع الآذان بالجامع الكبير، الذي هو بالمناسبة رئيس لإحدى جمعيات صيادي السمك، باستغلال حاجته للمبيت في المسجد، من أجل إجباره على ممارسة الجنس معه.
مضيفا في شكايته أنه قدم من مدينة فاس لزيارة أحد معارفه بطنجة، لكن لظروف خارجة عن إرادته لم يتمكن من ربط الاتصال معه، وعند وصوله إلى باب الجامع الكبير بالمدينة العتيقة، التمس من المتهم أن يسمح له بقضاء ليليته بالمسجد، لعدم توفره على مأوى آخر، وهو ما قبل به الفقيه على الفور، وهيأ له إحدى الغرف المرفقة بالمسجد، لكن عند منتصف الليل اقتحم الفقيه المذكور غرفة الضحية وأرغمه على ممارسة الجنس.
وعند الصباح اتصل بقريبه ، وبعدما سرد له ما تعرض له بالجامع الكبير، رافقه إلى ولاية الأمن لتقديم شكايته، ضمنها كامل تفاصيل الواقعة، ليتقرر إيقاف المتهم بأمر من النيابة العامة وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.