أخر الأخبار

كوكايين سواحل الداخلة يطيح بأحد كبار بارونات طنجة

طنجاوي

بعد ساعات قليلة من إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن إحباط “إحدى أكبر وأخطر” عمليات تهريب المخدرات القوية "الكوكايين"، صباح أمس الأحد بسواحل مدينة الداخلة، داهمت فرقة خاصة من "البسيج"، بعد زوال يوم أمس ، أحد مقاهي الشيشة بمدينة طنجة، واعتقلت أحد كبار البارونات بالمدينة يدعى "ط. الطنجاوي"، صاحب مقهى شهيرة ، ومستثمر في قطاع الصيد بأعالي البحار.  

وحسب مصادر متطابقة، فإن اعتقال المعني بالأمر جاء على خلفية صلته المباشرة بمخدرات الكوكايين المحجوزة، لكون الباخرة التي حجزت بها شحنة المخدرات تعود ملكيتها لشركة لبارون ذاته.

ومن شأن توقيف "ط.الطنجاوي" أن يحدث زلزالا قويا في صفوف بارونات تهريب المخدرات بشمال المملكة، حيث ينتظر أن تسفر التحقيقات التي تباشرها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن سقوط أسماء وازنة، وأن تميط اللثام عن الأساليب التي تعتمدها هاته الشبكات الإجرامية لتهريب المخدرات عن طريق استغلال شركات للتصدير من المغرب نحو أوروبا.

وكان المكتب المركزي قد أعلن أمس الأحد عن إحباط “إحدى أكبر وأخطر” عمليات تهريب المخدرات القوية "الكوكايين"، وذلك عبر عملية نوعية مشتركة مع كل من الدرك البحري والبحرية الملكية المكلفة بمراقبة المياه الإقليمية.

وكشف المكتب في بلاغ عممه بشأن هاته العملية الغير مسبوقة أن “الشحنة القياسية من المخدرات الصلبة (مخدر الكوكايين)” التي تم حجزها كانت قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية قبل أن يتم شحنها في عرض المياه الإقليمية تجاه سواحل مدينة الداخلة على متن باخرة صيد مسجلة تحت اسم ZHAR2 وعدد 634 B- علما أن مالك هذه الباخرة موضوع بحث في قضية مماثلة.

مضيفا أن إحباط عملية تهريب المخدرات القوية تم بناء على معلومات أمنية دقيقة ومعطيات محصل عليها من خلال تتبع نشاط كارتيلات المخدرات التي تسعى إلى استغلال الموقع الاستراتيجي للمغرب لجعله نقطة عبور لنشاطها الإجرامي.

وأكد المكتب أن التحريات الأولية مكنت من إيقاف العقل المدبر لهذه العملية والمالك الأصلي للباخرة حيث تبين أنهما من ذوي السوابق القضائية في ميدان تهريب المخدرات ويستغلان شركات تجارية تنشط في مجال تصدير الأسماك كغطاء وواجهة لممارسة أنشطتهما الإجرامية.

وقد تم وضع المعنيين بالأمر رهن تدابير الحراسة النظرية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث معهما والكشف عن امتدادات هذه الشبكة على المستوى الوطني والدولي. في حين أن البحث لازال جاريا من أجل تحديد هويات باقي الأشخاص المشاركين والمساهمين في هذه القضية، وتقديم كل من ثبت تورطه أمام العدالة.

وسجل المكتب أن حجم العملية وطبيعتها ي بين “مستوى التحديات الأمنية التي يتصدى لها المغرب حتى لا يكون نقطة عبور ووجهة رئيسية للجريمة المنظمة عبر الوطنية وممرا أساسيا للتهريب الدولي للمخدرات”.

وأوضح المصدر ذاته أن إحباط تهريب المخدرات القوية يأتي في إطار المجهودات الحثيثة التي يبذلها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الرامية إلى مكافحة الظواهر الإجرامية خصوصا تلك المتعلقة بالاتجار والتهريب الدولي للمخدرات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@