أخر الأخبار

رشيد تفرسيتي يحكي تاريخ طنجة الراهن ببيت الصحافة

طنجاوي - إنصاف المغنوجي

بدعوة من نادي روطاري طنجة البوغاز، احتضن بيت الصحافة أول أمس الخميس, لقاءا ممتعا مع الباحث والمولع بتاريخ عروس الشمال، حول موضوع:القيمة الكونية المتفردة لمدينة طنجة.

الباحث رشيد تفرسيتي فضل الحديث عن تاريخ طنجة الراهن انطلاقا من سيرته الذاتية، ومحطات من حياته الشخصية، حيث استعان بصور نادرة لأسرته، وأفراد من عائلته كانوا فاعلين في التاريخ الفني والثقافي للمدينة، مثلما ساهموا  في حركة مقاومة الاستعمار. ورصد الاستاذ التفرسيتي  الفترة الزمنية التي تبتدئ من سنة 1940، تاريخ ميلاده، في حي قريب من قصر مرشان، وغير بعيد عن منزل صاحب "النبوغ المغربي"، العلامة عبد الله كنون.

وأبرز الكاتب جزءا من تاريخ طنجة الأدبي والفني والشعري، حيث توقف عند بعض الأسماء التي وسمت تاريخ طنجة بمواقفها وإبداعاتها وتوجهاتها واختلافاتها، حيث تساكن اليهودي إلى جانب المسلم، والإسباني إلى جانب "البرطقيزي"، والأندلسي والكاثوليكي، كما تطرق في مداخلته إلى الحرف التي كان يزاولها سكان المدينة ، مثل الحجامة والنجارة والخياطة.

 

 

ووقف التفرسيتي على القيمة العالمية المتفردة لمدينة طنجة، في أفق تصنيفها ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي من طرف اليونيسكو، مسجلا  أن طنجة تزخر بتراث معماري وثقافي وبيئي غني ومتنوع، يتجسد في العديد من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية، التي تشهد على عمقها التاريخي والحضاري، فضلا عن كونها كانت دوما فضاء تتحاور فيه الثقافات المختلفة وأرضا للتعايش والتسامح.

العرض القيم والممتع عرف تفاعلا كبيرا  من طرف الحضور، الذي كان أغلبه من الاجانب، ليختتم بتوقيع مجموعة من الكتب أغنت مكتبة طنجة باللغتين الاسبانية والفرنسية،  والتي تعتني بالموروث الثقافي والمادي لطنجة .

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@