طنجاوي
لم تمر على تعيين عبد اللطيف الحموشي على رأس الإدارة العامة للأمن للوطني، حتى بدأ في تنزيل إستراتيجيته الجديدة لتحدث جهاز الأمن، التي عبر عنها فور تعينه في هذا المنصب الحساس، والمرتكزة على تخليق الحياة الأمنية، ومعاقبة المتورطين من عناصر الأمن في قضايا الفساد والارتشاء.
وحسب مقال، تصدر الصفحة الأولى لجريدة الأحداث المغربية، فإن الفترة القليلة التي مرت على تعيين الحموشي، شهدت العديد من القرارات في حق أمنيين ثبت في حقهم تقصير في أداء الواجب المهني، أو التورط في الفساد، آخر قراراته إعفاء رئيس الهيئة الحضرية لمدينة الخميسات، وإلحاقه بالإدارة العامة للأمن، على خلفية شكايات عديدة قدمت ضده من المواطنين تتهمه بالفساد والابتزاز.
كما صدرت قرارات مماثلة في حق أمنيين بكل من مراكش والرباط و أرفود وإحالتهم على المجلس التأديبي لاتخاذ القرارات اللازمة في حقهم.
وتندرج هاته الإجراءات التأديبية، حسب ذات الجريدة، في إطار الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني، لتدعيم آليات النزاهة والشفافية والتخليق في صفوف موظفي الأمن على الصعيد الوطني.