طنجاوي
طوت محكمة الاستئناف بطنجة، يوم الخميس الماضي، فصول قضية عائلية شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، بعد إصدار أحكام قضائية في حق ثلاثة أشقاء توبعوا في مقتل زوج أختهم عقب خلاف عائلي تصاعد إلى عنف جسدي.
وتشير المعطيات المعروضة في الملف إلى أن الواقعة اندلعت داخل منزل الأسرة، إثر نشوب شجار بين الطرفين انتهى بسقوط الضحية مغمى عليه، قبل أن يتبين لاحقا أنه فارق الحياة نتيجة الإصابات التي تعرض لها.
المتهم الرئيسي دافع خلال الجلسة عن نفسه بالقول إن الضحية كان يعامل شقيقتهما بعنف، مبرزا أن ما حدث كان نتيجة اقتحامه منزل الأسرة واعتدائه عليهم، الأمر الذي دفعه إلى ضربه لإيقافه، دون أن يتوقع أن الأمر سيفضي إلى وفاة.
في المقابل أدلت والدة الهالك بشهادة مغايرة تماما، إذ اتهمت الأشقاء الثلاثة باحتجاز ابنها وتعنيفه بشكل متواصل، مؤكدة وجود توتر سابق بين العائلتين بسبب مشاكل أسرية لم تحل.
وبعد مناقشة الملف اعتمادا على الشهادات وتقارير الخبرة، قضت هيئة الحكم بإدانة المتهم الأول والحكم عليه بـ15 سنة سجنا نافذا، فيما تمت معاقبة المتهم الثاني بالحبس 6 أشهر نافذة وغرامة قدرها 500 درهم بعد إعادة تكييف الأفعال المنسوبة إليه إلى الإيذاء العمدي. كما أدينت الأخت بشهرين حبسا نافذا مع غرامة مماثلة.
كما حكمت المحكمة على المتهمين بأداء الصائر تضامنا، مع قبول المطالب المدنية التابعة شكلاً.