طنجاوي
عاد العشرات من العمال والعاملات يوم أمس السبت للاحتجاج أمام فيلا فخمة تعود ملكيتها لمستثمر إسباني، يتهمونه بالتسبب في ضياع حقوقهم بعد توقف شركته عن العمل دون سابق إنذار.
واعتبر المحتجون أن الوقفة تشكل رسالة مباشرة للمعني بالأمر بعد أن استنفدوا جميع المسارات القانونية والإدارية منذ أكثر من شهرين، دون أن يتم التوصل لأي حل ينهي معاناتهم مع الأجور المعلقة.
وتعود أزمة العمال إلى قرار إغلاق الشركة بشكل مفاجئ، وهو ما ترك مئات المستخدمين دون دخل يعيل أسرهم، خاصة أن العديد منهم قضوا سنوات طويلة داخل المؤسسة نفسها، لتتدهور أوضاعهم الاجتماعية بشكل سريع خلال الأسابيع الأخيرة.
وردد العمال شعارات تطالب بإنصافهم ومحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع، متهمين المستثمر الأجنبي بالسعي للتنصل من التزاماته تجاههم، من خلال ما وصفوه بمحاولات التفاف قانونية تروم كسب الوقت دون تقديم حلول واقعية.
كما انتقد المحتجون ما أسموه بـ"التجاهل" الذي يطبع تفاعل الجهات المختصة مع قضيتهم، مؤكدين أن استمرار هذا الصمت يزيد من حالة الاحتقان الاجتماعي، ويدفعهم إلى تصعيد أشكال الاحتجاج خلال الأيام المقبلة.
الوقفة التي نُدظمت أمام مقر سكن المستثمر شهدت حضورا لافتا للعمال وعائلاتهم، الذين أكدوا عزمهم مواصلة الدفاع عن مستحقاتهم بكل الطرق السلمية، إلى حين استرجاع حقوقهم المالية كاملة.