طنجاوي - متابعات
يستهل قطاع صناعة السيارات المغربي عام 2026 بقوة. فقد أعلنت مجموعة جيانغسو يون يي إلكتريك الصينية رسميا عن تأسيس فرعها في المملكة باستثمار يزيد عن 600 مليون درهم. والهدف: جعل المغرب قاعدة انطلاق جديدة لها لغزو الأسواق العالمية.
لا تزال موجة الاستثمارات الآسيوية متواصلة دون أي مؤشرات على التباطؤ. فبعد عمالقة صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، حان دور شركات الإلكترونيات المتقدمة لتأسيس وجودها. وقد وافق مجلس إدارة شركة جيانغسو يون يي إلكتريك، في اجتماعه المنعقد في 30 دجنبر 2025، على استثمار بقيمة 66 مليون دولار (حوالي 660 مليون درهم) لإنشاء مصنع في طنجة تيك.
ستكون هذه الشركة الجديدة فرعا مملوكا بالكامل للمجموعة الصينية التي تتخصص في المكونات الإلكترونية لصناعة السيارات (المقومات، والمنظمات، وأجهزة الاستشعار)، لذا فإن وجودها في المملكة ليس من قبيل الصدفة، فهي تعتزم الاستفادة من "الموارد المحلية والتكامل الصناعي" للمملكة، التي أصبحت في غضون سنوات قليلة مركزًا رئيسيًا يربط بين أوروبا وأفريقيا.
بالنسبة لشركة يون يي إلكتريك، يُعدّ هذا المرفق استراتيجياً، إذ يُتيح لها التواجد بالقرب من عملائها الغربيين وتعزيز قدرتها التنافسية اللوجستية من خلال الإنتاج على مقربة من أوروبا. ويُضاف هذا المشروع إلى قائمة طويلة من الشركات الصينية المصنّعة التي اتخذت من المغرب منصتها المفضلة، مما يُعزز مكانة البلاد كحلقة وصل رئيسية في سلسلة القيمة العالمية لصناعة السيارات.