أخر الأخبار

الوكيل العام: التشريح الطبي خلص إلى كون وفاة الصحفي المالي كانت طبيعية ناتجة عن انسداد رئوي حاد

طنجاوي

 

‎أفاد بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، علاقة بما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وفاة مشكوك فيها لصحفي من جنسية مالية بأحد الفنادق بمدينة الرباط بسبب مساندته لأحد المنتخبات العربية المشاركة في مباريات كأس إفريقيا والتحقيق معه بسبب ذلك، أن هذا الخبر عار من الصحة، موضحا أن الأمر يتعلق بوقائع مختلفة تماما.

‎وأوضح البلاغ أنه بتاريخ 14 يناير 2026 تلقت مصالح الشرطة إشعارا من طرف طاقم طبي خاص يتعلق بوفاة أحد الأشخاص بشقته بمدينة الرباط، وعلى إثر ذلك أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي في الموضوع، حيث انتقلت عناصر الشرطة القضائية رفقة عناصر من الشرطة العلمية والتقنية إلى الشقة التي كان يقيم بها الهالك بأحد أحياء مدينة الرباط، ويتعلق الأمر بالمسمى قيد حياته سوماري محمد شيخ تيديان، ذو الجنسية المالية، صحفي حر، ولج إلى المملكة المغربية بتاريخ 2 يناير 2026 عبر مطار محمد الخامس.

‎وأضاف المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية وجدت في انتظارها بالشقة المذكورة قنصل دولة مالي بمعية أحد أصدقاء الهالك، وهو صحفي من دولة مالي معتمد لتغطية فعاليات كأس إفريقيا للأمم، والذي أفاد بأنه تلقى رسالة نصية من صديقه الهالك يخبره فيها بأن حالته الصحية حرجة، مما جعله يتوجه مباشرة إلى محل سكناه، ونظرا لتعذر الولوج إلى الشقة التي كانت مغلقة من الداخل قام بالاتصال بسيارة الإسعاف التي بمجرد وصول طاقمها المسعف إلى محل إقامة الهالك قاموا بكسر الباب الذي كان مقفلا ليتم اكتشاف أن المعني بالأمر قد فارق الحياة بغرفة نومه.

‎وأشار البلاغ إلى أنه لا تظهر على جثة الهالك أي آثار للعنف، وإلى جانبه توجد مجموعة من الأدوية بالإضافة إلى أغراضه الشخصية ووثائقه الخاصة، وقد تم إيداع جثة الهالك بمستودع الأموات بعد إخضاعها لتشريح طبي خلصت نتائجه إلى كون الوفاة طبيعية ناتجة عن انسداد رئوي مرتبط بارتفاع حاد لضغط الدم.

‎وختم الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بلاغه المؤرخ بالرباط يوم الأربعاء 20 يناير 2026 بالتأكيد على أن ما تم تداوله بخصوص هذه الواقعة لا أساس له من الصحة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@