أخر الأخبار

"مدينة الأكاذئيب".. رواية عن حياة الدبلوماسيين الدوليين بطنجة

طنجاوي – غزلان الحوزي

قدم الكاتب الاسباني إنياكي مارتينيز روايته الجديدة "مدينة الأكاذيب" داخل فضاء مكتبة ثربانتيس بطنجة، مساء أمس الخميس، بتنسيق مع مؤسسة الثقافات الثلاث.

هي رواية تنقل قارئها إلى مدينة طنجة الدولية في أربعينيات القرن الماضي، وقد عرفت انتشارا بعد حصولها على جائزة "نضال" للآداب سنة 2015.

عرف كاتب الرواية مدينة طنجة سنة 1995، ثم زارها في أزيد من خمسة عشر مناسبة لتأليف روايته حول المدينة، مؤكدا "أن طنجة ما تزال تبهر الإسبان والأوروبيين، على الرغم من أنه لم يبق أي شي تقريبا من تلك المدينة الدولية للقرن الماضي".

 وبالنسبة للكاتب، الذي هو في الأصل ابن باسكي منفي بطنجة و أم بنامية، ينقل عبر روايته أربعين سنة من التعايش بين الثقافات والعادات المختلفة في فضاء يشع نورا، وهو ما كان يتناقض مع مظاهر الانغلاق والظلام الذي كانت تعيشه اسبانيا في عهد فرانكو.

فطنجة لم تبهر فقط الإسبان، وإنما أبهرت أيضا كوكبة من الفنانين الأنجلوسكسونيين و الفرنسيين، وإن كان كاتب الرواية قد اعترف أن شخصيات روايته كانوا يعيشون أجواء "عالم الأجانب"،  في فضاء يغمره الصراع حول السلطة والتحكم في العالم، تتورط فيه شخصيات دبلوماسية بالخيانة و الخداع إرضاء لمصالح مشغليها، في الوقت الذي يجهلون فيه حياة البؤس التي كان يعيشها السكان الأصليين.

رواية "مدينة الأكاذيب" لم  يسع من خلالها الكاتب فقط  إلى تكريم مدينة طنجة، و إنما يرغب أيضا في إستعادة سحرها  وحياة المغامرات بها، مقتنعا أن في مدينة طنجة كانت مسرحا لأحداث كثيرة يمكن أن تبهر جمهور القرن الواحد والعشرين.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@