طنجاوي
علم موقع "طنجاوي" أن جمارك ميناء طنجة المتوسط، أوقفت، ليلة أمس، مغربي مقيم بإسبانيا، وبحوزته 154 ألف أورو و65 كلغ من الفضة، وحسب ذات المصادر فإن عناصر الجمارك، وعند قيامهم بعملية التفتيش الاعتيادية، عثرت على العملة الصعبة و ومعدن الفضة مخبأة بإحكام في سيارة المعني بالأمر، المرقمة بإسبانيا.
وفور ضبط المحجوز تمت إحالة الموقوف على الشرطة القضائية لتعميق البحث حول مصدر العملة الصعبة، ومعدن الفضة، والوجهة التي كان سيقصدها بالمغرب، في محاولة لتفكيك ملابسات عملية التهريب، التي تعد الأولى من نوعها بعد انطلاق موسم العبور لموسم 2015.
وعند كل موسم عبور تثير عملية تشديد المراقبة والتفتيش، احتجاجات المغاربة المقيمين بالخارج، الذين غالبا ما يتهمون رجال الجمارك والشرطة بالابتزاز وسوء المعاملة، وهو ما يصعب من مهامهم، حيث يجدون أنفسهم مهددين في مستقبلهم الوظيفي إن أعملوا الصرامة في أداء واجبهم عبر إخضاع الجميع للمراقبة، وهو ما يدفع العديد من الأشخاص لاستغلال هاته الوضعية من أجل إدخال الممنوعات إلى المغرب.