أخر الأخبار

تجهيزات وفسحة ومتابعة صحية.. سجن “العرجات 1” تفند إداعاءات "لوموند" بشأن نزيلة فرنسية

طنجاوي

 

فنّدت إدارة السجن المحلي “العرجات 1” الادعاءات التي نشرتها جريدة “لوموند” الفرنسية حول ظروف اعتقال والوضع الصحي للسجينة (ا.ل).

 

وقالت المؤسسة، في بيان توضيحي لها، اليوم الأربعاء (18 مارس)، إن المعنية بالأمر تقيم في غرفة جماعية رفقة ثلاث سجينات آخريات، وتتوفر الزنزانة على كافة الشروط الصحية الضرورية من أسرة وأغطية وإنارة وتهوية ومرفق صحي وجهاز تلفاز.

 

وأوضحت أن السجينة تمارس حقها في الفسحة بشكل جماعي ورياضة المشي، ولا تستفيد منها بشكل انفرادي إلا في حالات محددة ترتبط بالتحاق زميلاتها بقاعات التكوين المهني، مشيرة إلى تمتعها بالحق في الزيارات العائلية والاتصال الهاتفي بانتظام، مع منحها رخصة استثنائية لزيارة إحدى صديقاتها برفقة والدتها.

 

وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للسجينة (ا.ل) شددت إدارة المؤسسة على أنها مستقرة وعادية ولم يطرأ عليها أي تدهور منذ إيداعها بالسجن.

 

وفي سياق تكذيب المؤسسة السجنية ما روجته الصحيفة الفرنسية من مغالطات بهذا الشأن، كشفت أن المعنية استفادت من رعاية طبية شاملة شملت 13 استشارة طبية داخلية و8 استشارات مختصة في جراحة العظام بالمصالح الاستشفائية الخارجية.

 

وأشارت إلى أنه بالرغم من توصية الطبيب المختص بضرورة إجراء تدخل جراحي وتحديده لتاريخ 12 مارس 2026، فإن السجينة رفضت كتابياً ولوج المستشفى لإجراء العملية، وهو ما يثبت زيف المزاعم التي تتحدث عن الإهمال الطبي أو الحرمان من العلاج اللازم.

 

وسجلت المؤسسة السجنية أن السجينة تستفيد من حمية غذائية خاصة تماشيا مع معاناتها من آلام في الجهاز الهضمي، وقد تمت برمجة موعد لها مع طبيب مختص خارج المؤسسة لمتابعة حالتها بدقة، أما على مستوى الصحة النفسية فقد أكدت الإدارة حرصها على تتبع الوضع النفسي للمعنية بالأمر، حيث تم عرضها بتاريخ 12 نونبر 2025 على طبيب مختص بمستشفى “الرازي” للأمراض النفسية والعقلية، والذي وصف لها بروتوكولا علاجيا وأدوية محددة تسهر المصلحة الطبية بالمؤسسة السجنية على تمكينها منها بانتظام، لضمان استقرار حالتها النفسية والعقلية طيلة فترة الاعتقال.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@