طنجاوي
تسببت هتافات معادية للمسلمين في تعطيل المباراة الودية بين إسبانيا ومصر في كورنيلا (برشلونة). هذا الحادث العنصري يُضعف مساعي إسبانيا لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، ويمنح أفضلية كبيرة لمنافستها المغربية.
خلال هذه المباراة الودية التي انتهت بالتعادل، وجّهت فئة من الجمهور العديد من الإهانات إلى الإسلام ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
وذكرت قناة GOAL أن مئات المشجعين رددوا هذه التصرفات التمييزية. واستجابة للردود الدولية الغاضبة، فتحت شرطة كتالونيا تحقيقا رسميا لتحديد ملابسات الحادث.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تستعد فيه إسبانيا والمغرب والبرتغال لاستضافة كأس العالم بشكل مشترك. وبينما لا يزال الاتحاد الإسباني واثقا من اختيار ملعب سانتياغو برنابيو لاستضافة المباراة النهائية، فإن هذا الجدل يضر بشكل مباشر بملف ترشيحه. وبالتالي، يتعزز ملف ترشيح المغرب في هذه المواجهة المباشرة لاستضافة المباراة النهائية.
إدانات فورية
استنكر المدرب لويس دي لا فوينتي، والمهاجم لامين يامال، ورئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بشكل فوري الموقف. وقدّم الأخير اعتذارًا رسميًا للسفير المصري. ورددت الصحافة الإسبانية هذا الموقف، مؤكدة أن "الأمر اقتصر على اثنين أو ثلاثة من مثيري الشغب، وهو أمر غير مقبول".
أثناء المباراة، أُبلغ الحكم بالحادثة، لكنه اختار عدم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، مفضلا مواصلة اللعب. ومن جانبه، أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالمسؤولين الإسبان لسرعة استجابتهم، مؤكدا ثقته بالبلاد. وستقتصر أي عقوبات تأديبية على غرامات مالية أو إغلاق جزئي للمدرجات في المباريات القادمة.