أخر الأخبار

الرفاهية في دبي والمساعدات الاجتماعية في انتويرب.. أحكام ثقيلة تنتظر بارون المخدرات "الناظوري" في بلجيكا

طنجاوي

 

طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبات قاسية على قادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، كانت تعمل انطلاقا من أنتويرب، حيث عاش هؤلاء الأفراد حياة مترفة في الخارج بينما كانوا يتلقون إعانات اجتماعية في بلجيكا.

 

ويطالب الادعاء العام بعقوبات سجن تتراوح بين ثماني سنوات واثنتي عشرة سنة لزعماء هذه المنظمة الإجرامية التي يُرجح أنها استوردت، بين مارس نونبر 2020، ما لا يقل عن 840 كيلوغراما من الكوكايين عبر ميناء أنتويرب، وتُقدّر القيمة السوقية لهذه المخدرات، التي كانت مخبأة بعناية بين حبوب البن، بأكثر من 22 مليون يورو.

 

وفي قلب هذه القضية المعقدة يقف ناصر الدين ت، البالغ من العمر 38 عاما، والملقب بـ"الناظوري"، بارون مخدرات ينشط في عالم الجريمة في أنتويرب منذ خمسة عشر عاما، كان يدير العمليات من دبي حيث يقيم، ويرتبط اسمه تاريخيا بعصابة "السلاحف"، المتورطة في صراع عنيف مع موكرو مافيا الهولندية بعد اختفاء شحنة مخدرات عام 2012.

 

انطلقت التحقيقات بفضل فك تشفير خدمة الرسائل الآمنة "Sky ECC". وتمكن المحققون من تحديد أبرز مساعديه، بمن فيهم ابن عمه سفيان ت، ووسيط رئيسي يُعرف باسم "Troy". 

 

ووفقا لصحيفة "Gazet van Antwerpen"، يمتلك هذا الرجل، ذو الخبرة الواسعة في هذا المجال، عقارات في الإمارات العربية المتحدة تزيد قيمتها عن 16 مليون يورو.

 

كانت البضائع المهربة تمر عبر مبنى مملوك لعائلة في حي بورغرهوت، والذي كان يضم أيضا مسجدا، وقد شكّل هذا المبنى الفاخر في شارع كاتنبرغ مركزا لوجستياً هاما، ومن هذا المخبأ، كانت شحنات المخدرات يعاد توزيعها سرا إلى هولندا وألمانيا.

 

أسفرت عملية تفتيش واسعة النطاق جرى تنفيذها في غشت 2023 في هذا المبنى عن ضبط 44 رزمة من الكوكايين، وسلاحين نصف آليين، و16 ألف فرنك سويسري. 

 

وأدانت النيابة العامة بشدة جشع هؤلاء المتورطين، الذين لا يزال ثلاثة منهم طلقاء في الخارج، ووصفت النيابة هؤلاء الأفراد بأنهم لم يكسبوا قرشا واحدا بطرق شريفة، وأنهم مهووسون بالمال السهل.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@