طنجاوي
قضت المحكمة الابتدائية بفاس، بإدانة اليوتيوبر نعيمة الطويل، الشهيرة على منصات التواصل بلقب “مي نعيمة”، على خلفية شكاية رفعها مهاجر مغربي يتهمها بالإساءة والتشهير عبر الوسائط الرقمية.
وقضت غرفة الجنح العادية بمعاقبة المتهمة بسنة حبسا موقوف التنفيذ، مع إلزامها بأداء غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، فضلا عن تحميلها مصاريف الدعوى والإجبار في الأدنى.
ولم يقتصر الحكم على العقوبات الحبسية والمالية، إذ قررت المحكمة كذلك منع المعنية بالأمر من استعمال حساباتها ومنصاتها الرقمية، أو نشر أي محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة سنة كاملة، ابتداء من تاريخ النطق بالحكم، مع تفعيل التنفيذ الفوري لهذا الإجراء.
وألزمت المحكمة “مي نعيمة” بأداء تعويض لفائدة المشتكي بقيمة 10 آلاف درهم، بعد قبول الدعوى المدنية التابعة شكلا وموضوعا، مع تحميلها الصائر القضائي.
ويأتي هذا القرار القضائي ليضاف إلى مجموعة من الأحكام السابقة الصادرة في حق اليوتيوبر المثيرة للجدل، بسبب شكايات متعددة تتعلق بالتشهير وانتهاك الحياة الخاصة لعدد من الأشخاص عبر الإنترنت.