أخر الأخبار

صحيفة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كمرجع عالمي في مجال الابتكار الإيكولوجي ومكافحة الإجهاد المائي

طنجاوي 

 

أكدت صحيفة "آس" الإسبانية 19 ماي، اليوم الثلاثاء (19 ماي)، أن المغرب يرسخ مكانته كمرجع عالمي في مجال الابتكار الإيكولوجي ومكافحة الإجهاد المائي، لا سيما بفضل تكنولوجيته الخاصة بحصاد الضباب الموجه لإنتاج الماء الصالح للشرب.

 

وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان "المغرب يتفوق على قوى عالمية بتكنولوجيا تحول الضباب إلى ماء شروب"، نجاح المشروع الذي تم تطويره بمنطقة آيت باعمران بالأطلس الصغير، بهدف ضمان تزويد الساكنة المحلية بالماء بشكل مستدام.

 

وأوضحت اليومية أن هذه البنية التحتية، التي تقع على ارتفاع يزيد عن 1200 متر، تعتمد على شباك مصنوعة من مادة "البوليمر" مثبتة على هياكل معدنية، قادرة على التقاط الضباب القادم من المحيط الأطلسي.

 

وأضافت أن الرطوبة التي يتم تجميعها تتكثف على شكل قطرات مياه، تُوجَّه بعد ذلك نحو خزانات قبل توزيعها بفعل الجاذبية من خلال شبكة أنابيب تمتد لأزيد من 10 كيلومترات، دون الحاجة إلى آليات ثقيلة أو مصادر طاقة تقليدية.

 

وسجلت الصحيفة الإسبانية أنه على الرغم من أن مبدأ هذه التكنولوجيا قديم، إلا أن التقدم الذي أحرزته الهندسة الحديثة، بدعم من أبحاث معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مكن من تحسين مردوديتها بشكل كبير، حيث يمكن أن تصل قدرة التجميع إلى 64 لترا من الماء للمتر المربع الواحد في اليوم.

 

وأشارت إلى أن هذه المنشأة، التي تمتد على مساحة 600 متر مربع بجبل بوتمزغيدة، تعتمد أيضا في إمداداتها على الألواح الشمسية، مما يساهم في تقليص بصمتها الطاقية.

 

من جهة أخرى، سلطت صحيفة "آس" الضوء على الأثر السوسيو-اقتصادي لهذا المشروع، الذي تشرف عليه جمعية "دار سي حماد" منذ عام 2006، والذي مكن من تحسين الظروف المعيشية للساكنة المستفيدة بشكل ملموس، بفضل الولوج المنتظم إلى ماء شروب يطابق المعايير الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

 

وخلص المنبر الإعلامي إلى أن هذا المشروع، الذي توجته منظمة الأمم المتحدة عام 2016 كنموذج للتكيف مع التغيرات المناخية ومكافحة التصحر، يعد اليوم مرجعا ملهما على الصعيد الدولي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@