طنجاوي
ألزمت المحكمة الإدارية بطنجة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بأداء تعويضات مالية لفائدة سائق وأفراد أسرته، بعد تعرضهم لحادثة سير على مستوى الطريق السيار بين طنجة والرباط، نتيجة وجود حيوان داخل المسار المخصص للعربات.
وتفجرت القضية عقب حادث وقع بالقرب من مدينة أصيلة، حين كان رب الأسرة متوجها من طنجة نحو الدار البيضاء رفقة أفراد عائلته.
وبحسب معطيات الملف، فقد فوجئ أثناء سيره بكلب يعبر الطريق بشكل مفاجئ، الأمر الذي دفعه إلى محاولة تفادي الاصطدام حفاظا على سلامة أسرته، ورغم محاولته التحكم في المركبة واحترامه لقواعد السير، اصطدمت السيارة بالحيوان قبل أن ترتطم بقطيع أغنام ، ما تسبب في وقوع الحادث وخلف إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الركاب، فضلاًد عن أضرار كبيرة لحقت بالمركبة.
وكشفت مصادر لموقع "طنجاوي" بأن المصابين نقلوا على متن سيارة إسعاف نحو مستشفى أصيلة، قبل تحويلهم إلى مستشفى بطنجة لاستكمال الفحوصات والعلاج، حيث أثبتت الشهادات الطبية تعرضهم لإصابات استدعت فترات عجز متفاوتة.
وخلال أطوار الدعوى، تمسك المتضرر بمسؤولية الشركة المكلفة باستغلال الطريق السيار، معتبرا أن من واجبها ضمان سلامة البنية الطرقية ومحيطها ومنع تسرب الحيوانات إلى المسالك التي تستعملها المركبات، خاصة وأن مستعملي الطريق يؤدون رسوما مقابل الاستفادة من خدمات يفترض أن توفر شروط الأمن والسلامة.
وحملت المحكمة الشركة المدعى عليها جزءا من المسؤولية المدنية عن الحادث، وقضت بأداء تعويض بلغ 98 ألفا و100 درهم عن الخسائر المادية التي تكبدها صاحب السيارة، إضافة إلى 73 ألف درهم لجبر الأضرار البدنية التي تعرض لها الضحايا، مع إحلال شركة التأمين محل مؤمنتها في ما يتعلق بالتعويضات المرتبطة بالإصابات الجسدية.