طنجاوي- وكالات
ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 689، منها 139 حالة وفاة، بحسب ما أظهرت بيانات حكومية أمس الجمعة (12 يونيو) الجاري.
وأعلنت السلطات أن العدوى امتدت إلى ثلاث إدارات صحية جديدة، في تفش وصل أيضا إلى أوغندا.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن مدى انتشار المرض قد يكون أكبر بكثير من التقديرات الرسمية.
ويمثل هذا الرقم العدد الإجمالي للحالات المؤكدة حتى أول أمس الخميس (11 يونيو)، وفق تقرير حول الوضع سجل 17 حالة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جميعها في مقاطعة إيتوري، حيث سجلت حالات الإصابة الأولى.
في غضون ذلك، قال خبير في منظمة الصحة العالمية إن هناك الكثير من "النقاط الغامضة" بشأن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يشير إلى أن مدى انتشار المرض قد يكون أكبر بكثير من التقديرات الرسمية.
في السياق، صرح أوليفيه لو بولين خبير الأوبئة لدى المنظمة الأممية في بيني بشرق الكونغو: "لا يزال هناك عدد من النقاط الغامضة في بعض المناطق عالية الخطورة... هناك حاجة ماسة إلى تعزيز المراقبة في تلك المناطق".
ولفت إلى أن من بين التحديات الكبرى الأخرى نقص الأسرة المخصصة لعزل المرضى، لافتا إلى أن عددها لا يتجاوز 250 سريرا في الأقاليم الثلاثة المتضررة.
كما أعلنت الكونغو الديمقراطية الخميس أن المرض امتد إلى ثلاث إدارات صحية جديدة، وأعلنت تسجيل 676 إصابة مؤكدة و 136 وفاة، في تفش وصل أيضا إلى أوغندا المجاورة.
ويتعلق التفشي بسلالة بونديبوغيو النادرة لفيروس إيبولا، التي لا يتوفر لها علاج حتى الآن أو لقاح معتمد.
وظل تفشي المرض دون رصد الأسابيع، ويقول مسعفون إنهم يحاولون جاهدين حصر ذلك واحتواء انتشاره.
وقال لو بولين إن منظمة الصحة العالمية لم تضع بعد تقديرات لحجم الوباء، بعد أن أشارت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أنه قد يصل إلى مستوى تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و 2016 ، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألفا.