طنجاوي
أشادت “ماركا” الإسبانية بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، معتبرة أن “أسود الأطلس” تجاوزوا مرحلة المفاجأة، وأصبحوا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بعد بلوغهم ربع النهائي إثر الفوز المستحق على كندا.
وأكدت الصحيفة أن المنتخب المغربي لم يعد يُنظر إليه كفريق صغير، بل كقوة كروية تواصل تطورها بثبات، مشيرة إلى أن الطريقة التي يحقق بها انتصاراته تعكس امتلاكه الخبرة والذكاء التكتيكي اللازمين للمنافسة على أعلى المستويات، وهي عناصر افتقدتها منتخبات إفريقية أخرى في البطولة.
وأفردت “ماركا” و معها "كادينا سير" مساحة واسعة للإشادة بعز الدين أوناحي، واصفة إياه بـ”العبقري”، بعدما قاد المغرب إلى ربع النهائي بتسجيله هدفين في شباك كندا. وأبرزت أن لاعب الوسط قدّم مباراة متكاملة، جمع فيها بين المجهود البدني الكبير والانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية، مؤكدة أن تألقه يثبت صحة الإشادة التي خصه بها المدرب الإسباني لويس إنريكي قبل سنوات.
كما سلطت الصحيفة الضوء على اللقطة التي جاء منها الهدف الأول، موضحة أن المغرب نفذ ركلة حرة بطريقة ذكية وغير تقليدية، إذ جاءت التمريرة أرضية بدلاً من العرضية، قبل أن يستغلها أوناحي ببراعة ويودعها الشباك.
ولم تغفل “ماركا” الدور الحاسم للحارس ياسين بونو، الذي واصل تقديم عروضه المميزة، بعدما تصدى ببراعة لمحاولة خطيرة من المهاجم الكندي أولواسيي، في لقطة أكدت سرعة رد فعله وقدرته الكبيرة على قراءة مجريات اللعب، ليساهم بشكل مباشر في الحفاظ على شباك المنتخب المغربي نظيفة.