طنجاوي
تتجه الأنظار إلى المرحلة التي ستلي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، في وقت تتسارع فيه التحضيرات المرتبطة بنشر قوة دولية متعددة الجنسيات لتولي مهام حفظ الأمن والمساهمة في تثبيت الاستقرار داخل القطاع.
وكشفت مصادر متطابقة بأن وفدا عسكريا مغربيا يشارك منذ أسابيع في التحضيرات الجارية على الأرض، من خلال تنقلاته بين إسرائيل وقطاع غزة، للاطلاع على الوضع الميداني والمساهمة في دراسة الترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تحركات الوفد المغربي تندرج ضمن الاستعدادات الخاصة بتنفيذ التصور المتعلق بدخول القوات الدولية إلى غزة، في انتظار استكمال التفاصيل التقنية والميدانية المتعلقة بانتشارها وتحديد طبيعة المهام التي ستضطلع بها.
ومن المرتقب أن تكتسب هذه الترتيبات زخما أكبر مع بدء الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، حيث ستنتقل مسؤوليات مرتبطة بالأمن وتنظيم الحياة العامة إلى القوة الدولية، في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها تحت مظلة «مجلس السلام».
وتشير المصادر ذاتها إلى أن المغرب مرشح للاضطلاع بدور بارز داخل هذه القوة، بالنظر إلى مشاركته في التحضيرات الجارية، على أن يستمر الوفد العسكري المغربي في مهمته إلى حين انطلاق المرحلة التنفيذية بشكل رسمي.