طنجاوي
باشرت قوات الحرس المدني الإسباني وضع حاجز بحري جديد على الحاجز الجنوبي في مليلية، مماثل للحاجز الذي تم تركيبه على كاسر الأمواج "تاراخال" في سبتة المحتلة، عقب الدخول الجماعي للمهاجرين سباحة من المغرب، وذلك بهدف "تعزيز المراقبة" على الحدود البحرية.
وأفادت مصادر من قيادة الحرس المدني في مليلية لوكالة "أوروبا بريس" بأن تركيب البنية التحتية البحرية الجديدة "يتطلب عدة مراحل من الوضع والتثبيت"، ولذلك لم تقدم أي "تقديرات بشأن المدة التي ستستغرقها عملية تركيبها".
كما ذكرت المؤسسة الأمنية أنه، لأسباب تتعلق بالسلامة، لا تزال المنطقة خاضعة لقيود على الولوج إليها، سواء بواسطة المركبات أو سيرا على الأقدام.
وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد أدرجت مليلية ضمن خطة لتركيب حواجز بحرية مماثلة لتلك الموجودة في سبتة، بهدف تطبيق إجراءات الرفض على الحدود بحق المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا سباحة بعد تجاوز هذه الحواجز.
ويأتي هذا الإجراء استجابة للحكم الصادر مؤخرا عن المحكمة العليا الإسبانية، التي خلصت إلى أن عمليات الإعادة الفورية لا يمكن تطبيقها بشكل عام على الأشخاص الذين يدخلون البلاد بصورة غير نظامية، وإنما فقط على الذين يحاولون دخول إسبانيا بعد تجاوز عناصر الحماية الحدودية المعتمدة.
وأضافت المحكمة العليا أن قانون الأجانب لا يحصر هذه العناصر في السياجات البرية حصراً، ما يعني أن تركيبها في البحر سيسمح أيضاً بتطبيق إجراءات الرفض على الحدود بحق الأشخاص الذين يتجاوزونها.