أخر الأخبار

المغرب الأفضل سمعة في إفريقيا والعالم العربي خلال 2026

طنجاوي

 

بعد عام واحد، رسخ المغرب مكانته كقائد إقليمي في مجال السمعة على الصعيدين الإفريقي والعربي. فقد احتلت المملكة المرتبة الـ27 من أصل 74 دولة في النسخة الجديدة من التصنيف العالمي «RepCore Nations 2026»، متقدمة بثلاثة مراكز مقارنة بعام 2025.

 

ويعود هذا التحسن أساسا إلى تعزيز المؤشرات المرتبطة بالصورة التكنولوجية، وتدبير الموارد العمومية، والأداء الرياضي على الساحة الدولية، وفق معدي التقرير في مكتب الاستشارات والتحليل Reputation Lab.

 

وعلى المستوى الإقليمي، تفوق المغرب على مصر، التي حلت في المرتبة الـ38، والإمارات العربية المتحدة (40)، والكويت (44)، والسعودية (51)، والجزائر (52). وبانتقاله من المركز الـ30 إلى المركز الـ27 عالميا، أصبح المغرب الدولة الإفريقية والعربية الأفضل سمعة خلال العام الجاري، استناداً إلى بيانات جمعت من 124 ألفاً و14 تقييما في 36 بلدا.

 

ويوضح مدّو التصنيف أن تحسن السمعة بنقطة واحدة يعادل، في المتوسط، ارتفاعا بنسبة 7.2% في عائدات السياحة و1% في الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وفي المغرب، سجل قطاع السياحة بالفعل نموا ملحوظا بنسبة 15.9% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.

 

وبحسب معطيات مكتب الصرف، بلغت مداخيل السفر 64.89 مليار درهم، في حين ارتفع صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 31.5%، ليستقر عند 26.161 مليار درهم.

 

أداء لافت رغم الاتجاه العالمي السلبي

 

يعتمد تصنيف «RepCore Nations»، وفق منهجيته، على 22 معيارا تشمل الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية. كما يستند إلى الناتج الداخلي الخام وآراء الرأي العام في دول مجموعة السبع، وهي ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

 

ويتيح الجمع بين هذه العناصر تقييم العوامل المؤثرة في صورة الدول خارجيا، بما يعكس مدى قدرتها على كسب الثقة. وفي هذا السياق، يبرز التطور الإيجابي الذي حققه المغرب في مقابل اتجاه عالمي نحو التراجع، وهو ما يعكس قدرة المملكة على الصمود.

 

وعالميا، تصدرت اليابان التصنيف بعدما تقدمت سبعة مراكز خلال عام واحد، تلتها كندا في المرتبة الثانية، ثم سويسرا ثالثة، وأستراليا رابعة، والدنمارك خامسة. وضمت بقية المراكز العشرة الأولى كلا من النرويج في المرتبة السادسة، وإيطاليا السابعة، وفنلندا الثامنة، ونيوزيلندا التاسعة، والسويد العاشرة.

 

ومن أصل 60 اقتصادا شملها التصنيف، سجلت 43 دولة تراجعا في سمعتها مقارنة بعام 2025، مقابل تقدم 14 دولة، فيما حافظت ثلاث دول فقط على استقرارها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@