طنجاوي
داخل سبتة المحتلة، أظهر استطلاع أن القلق من مستقبل المدينة دفع 33.4 في المائة من السكان المشاركين إلى التفكير في مغادرتها خلال الأزمة الأخيرة.
وأجرى الاستطلاع معهد Sigma Dos لصالح صحيفة El Mundo، وكشف أن الرغبة في الرحيل ترتفع بقوة لدى الشباب، حيث بلغت 51.7 في المائة بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة.
وتصل النسبة إلى 41.1 في المائة لدى الفئة بين 30 و44 سنة، بينما لا تتجاوز 8.6 في المائة بين من تفوق أعمارهم 65 سنة.
ويرتبط هذا التفكير، حسب نتائج الاستطلاع، بالرغبة في الانتقال إلى إسبانيا القارية، وسط مخاوف من تدهور الوضع الاقتصادي داخل المدينة.
وزاد إغلاق الحدود التجارية غير القانونية من هشاشة الوضع، بعدما كانت سبتة تعتمد اقتصاديا بشكل كبير على ارتباطها بالمدن المغربية المجاورة.
وتضم المدينة حوالي 80 ألف نسمة، من بينهم قرابة 35 ألف شخص من أصول مغربية، إلى جانب إسبان ومهاجرين أفارقة ولاتينيين وهنود وصينيين، غادر عدد منهم خلال السنوات الماضية بعد تراجع النشاط التجاري.