طنجاوي
ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على ما وصفتها بـ"الادعاءات" الواردة في بيان منسوب إلى مجموعة من المعتقلين على خلفية ملف "أكديم إزيك" بخصوص دخولهم في إضراب عن الطعام.
وذكرت المندوبية، في بيان توضيحي لها، أنه "بتاريخ 23 شتنبر 2026، تقدم ستة سجناء من أصل 19 سجينا من الفئة المذكورة بإشعارات بدخولهم في إضراب عن الطعام".
وأكدت المندوبية العامة في هذا الصدد أن "إضرابهم هذا لا يمت بصلة إلى ظروف اعتقالهم، وإنما جاء بتوجيه من جبهة البوليساريو ومن مواليها من خصوم المملكة، في ظرفية سياسية دقيقة تتمثل في قرب انعقاد مجلس الأمن بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة".
والدليل على ذلك -يضيف البيان - أن "بيانات ومنشورات صحفية صادرة عن هذه الجهات قامت بالترويج لهذه المناورة في تزاام تام مع الإعلان عن الإضراب عن الطعام المذكور".
وأوضحت أنه "سبق للمندوبية العامة أن أصدرت العديد من البيانات التوضيحية بخصوص ظروف اعتقال هذه الفئة من السجناء، سواء ما تعلق منها بالرعاية الطبية داخل وخارج المؤسسات المعتقلين بها، أو ما يتعلق بتوفير الظروف الملائمة لمتابعة دراستهم بمختلف الأسلاك، فضلا عن توفير فضاءات إيواء تستجيب لكافة المعايير المطلوبة، شأنهم في ذلك شأن بقية النزلاء".
وفي ما يتعلق بطلب الترحيل إلى المؤسسات السجنية الموجودة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد سجلت المندوبية أنه "سبق لها أن أوضحت أن محكومية المعتقلين على خلفية هذا الملف لا تتلاءم والتصنيف الخاص بهذه المؤسسات، ما عدا حالة واحدة سجينة تمت الاستجابة لطلبه وترحيله إلى السجن المحلي بالعيون".