أخر الأخبار

الإعلان الرسمي عن اللقاح ضد السكري و العالم يحتفل بالخبر

طنجاوي  - حفصة ركراك

في الولايات المتحدة فقط يوجد ما يقارب 1 مليون و250 ألف شخص يعاني من داء السكري نوع1، والتلقيح الذي استعمل في علاج داء السل لأكثر من مائة عام ، وأظهر أنه يكافح بالفعل هذا المرض، الآن يتم استعماله في علاج سرطان المثانة ويعتبر فعالا.

وقد تم الآن رسميا الكشف عن التلقيح ضد داء السكري، والعالم بأسره يحتفل بهذا الخبر، حيث أعلنت الجمعية الأميركية للسكري، في إحدى جلساتها العلمية 75e، أن إدارة الأغذية والعقاقير "FDA"، ستعمل على تجريب اللقاح على 150  من الناس الذين يعانون من مرض السكري في مرحلة مبكرة.

لا ينتج جسم الشخص الذي يعاني من داء السكري من النوع1 الأنسولين، بسبب جهاز المناعة الذي يضر الخلايا التي تنمو عن طريق الأنسولين، حيث يتم إنتاج الخلايا T، التي تحدث مشاكل في الخلايا البنكرياسية حيث ينتج الأنسولين، أما اللقاح فوظيفته قتل الخلايا T.

و قد شهد المصابون بداء السكري الذين حقنوا بهذا اللقاح، زيادة في مستويات مركب يسمى "عامل نخر الورم"، وهي زيادة في مستوى TNF بالجهاز المخرب للخلايا T، الذي يعيق إنتاج الأنسولين.

في محاولة سابقة، تم منح المرضى حقنة من اللقاح ضد داء السل، مرتين في مدة أربعة أسابيع، وكشفت النتائج أن الخلايا T الضارة قد اختفت، وبعضها الآخر بدأ بنفسه في إنتاج الأنسولين.

تحمس الدكتور دينيس فوستمان، المدير العام لمختبر علم المناعة بمستشفى ماساتشوستس، من النتائج التي كشفها لقاح  BCG ضد السل، وذكر أنه "في المرحلة الأولى التمهيدية للتجربة، أظهرنا نتائج إحصائية بالنسبة للقاح BCG، ولكن هدفنا هو تطوير الإجراءات العلاجية المستدامة، وسنعمل مرة أخرى مع الأشخاص الذين يعانون لأعوام من داء السكري من نوع 1، لن نعتبرها فقط محاولة للوقاية، ولكننا سنخلق عادة تسمح بعلاج هذا المرض حتى في حالاته المتقدمة".

وهناك تجربة جديدة، ستجرى كسابقتها، حيث ستركز على الأشخاص من 18 إلى 60 سنة، سيتم حقنهم باللقاح مرتين في فترة 4 أسابيع، ومرة في السنة لمدة 4 أعوام.

وكانت مجلة Diabetes Care، قد نشرت نتائج دراسة سابقة تناولت آثار BCG لقاح داء السل، على الأطفال المصابين بداء السكري في سن تتراوح بين 5 إلى 8 سنوات، وأوضحت النتائج أن لقاح BCG لا يحتفظ بالخلية بيطا أو يرفع من نسبة شفاء هؤلاء الأطفال.

عن موقع astucesdesfemmes.com

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@