أخر الأخبار

توتر غير مسبوق بين عمدة طنجة ونقابة الاتحاد الوطني وهذا ما صدر في حق السندي

الطنجاوي

بات مؤكدا أن العلاقة بين عمدة طنجة البشير العبدلاوي، والنقابة التابعة لحزبه بالمدينة، بقيادة محمد السندي، ليست على مايرام.

التوتر بين الطرفين بدأ بوقفة احتجاجية نفذها عمال النظافة أمام مقر الجماعة الحضرية، وطالبوا خلالها   بتحسين وضعية مطرح النفايات بمغوغة، وغير ذلك من المطالب الاجتماعية الخاصة بهم. غير أن المثير في القضية هو أن الذي دعا إلى هذه الوقفة وخطط لها، هو زميل عمدة طنجة ومستشار جماعي عن حزب العدالة والتنمية، ونائب رئيس مجلس مقاطعة السواني، بل أكثر من ذلك إنه الكاتب الجهوي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب محمد السندي.

البشير العبدلاوي، اعتبر هذه الوقفة الاحتجاجية، غير مناسبة ولا مبرر لها، ذلك أن الحوار كان دوما مفتوحا مع العمال وممثليهم، و وعدهم بحل مشاكلهم، فإذا به يفاجأ بوقوفهم أمام باب الجماعة، رافعين شعارات ضد العمدة.

مصادر داخل الجماعة قالت ل "طنجاوي" إن عمدة طنجة أحسن بنوع من "التآمر"، فاستدعى على عجل رئيس مقاطعة السواني، أحمد الغرابي، وطلب منه سحب التفويض الذي منحه للسندي، واسترجاع السيارة التي منحها له رئيس المقاطعة، عقابا له على دوره في تجييش عمال النظافة ضده.

تداعيات هذا الصراع لم تقف عند حد سحب التفوض والسيارة، بل ظهرت أيضا بشكل واضح في نتائج انتخابات المؤتمر الإقليمي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذي كانت عكس ما كان يطمح إليه السندي، إذ تم انتخاب سيدة على رأس الكتابة الإقلمية جد مقربة من العمدة، رغم أنها حظوظها كانت ضعيفة جدا للوصول إلى هذا المنصب.

ويتساءل المراقبون حول ما إذا كان خلاف الرجلين سيقف عند هذا الحد؟ أم أن للأمر تداعيات أخرى،  قد تصل إلى إقالة السندي من هياكل الحزب؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@