طنجاوي
تسود في هذه الأثناء حالة من الاستنفار داخل السجن المحلي بطنجة، وبالضبط في الحي الذي يرقد فيه المتهم، أسعد المسعودي، صاحب موقع إلكتروني يدعى "أوقات طنجة" بسبب نشره لخبرين رغم أن الموقع توقف فيه النشر لحظة اعتقاله.
وأفادت مصادر مطلعة أن المشتبه فيه، قام بفعلته هاته بهدف تمويه قاضي التحقيق الذي لازال يواصل الاستماع له في عدد من القضايا المتابع من أجلها بكونه ليس صاحب الموقع، وهو الاعتراف الذي سبق وأن أدلى به أمام القاضي.
وأوضحت ذات المصادر أن هناك اشتباه في أحد الأشخاص داخل السجن يقوم بمساعدة المتهم المسعودي حتى تمكن من نشر مقالين على موقعه الإلكتروني.
المقال الأول يتحدث فيه عن ما قال إنه "تورط" أحد محامي بهيئة طنجة في قضية خطيرة تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والتعذيب، والمقال الآخر يتحدث فيه عن ما قال إنها شبهة "تبيض الأموال بإدارة نادي لفنون الحرب المختلطة" بطنجة والمملوك لبطل رياضة الكراطي المسمى (و.ب) الذي قام بإدخال إصلاحات وتجديد معدات النادي مؤخرا ما يقدر قيمته يالملايين.
ويطرح تمكن المسعودي من نشر مقالات من داخل السجن علامات استفهام كبيرة حول نظام المراقبة المعتمدة داخل السجن المحلي، سيما فيما يتعلق بمراقبة وسائل التكنولوجية الحديثة.