طنجاوي
تحولت إحدى الأزقة المتفرعة عن محج محمد السادس أو كورنيش طنجة، إلى مطرح حقيقي للنفايات، وتحديدا بجوار مقهى "كاندنسكي"، إذ يقوم أحد الممونين للخضر والفواكه بالعمل على توزيع بضاعته هناك، وكأنه في سوق للجملة يبيع ويشتري تحت مرأى ومسمع السلطات والمنتخبين.
لغريب في القصة أن المنطقة التي حظيت باهتمام بالغ من الوالي اليعقوبي، إذ سهر على صيانة طرقها وأرصفتها وأعمدتها الكهربائية حتى تكون قبلة للسياح، فإذا بها تحولت إلى ما يشبه سوق للجملة متنقل بالمنطقة، الامر الذي نسف جميع المجهودات التي بذلت من أجل تهيئة الكورنيش في إطار برنامج طنجة الكبرى.
وبحسب ما عاينه موقع "طنجاوي" فإن المنطقة تجمعت فيها ركم من الأزبال، مع ما تسببه من أضرار بسبب الروائح الكريهة، التي باتت مصدر إزعاج حقيقي للساكنة والسواح، الأمر الذي يضع المنتخبين والسلطات المحلية في وضع محرج بسبب تهاونهم الغير مفهوم، ورفضهم القيام بدورهم في مراقبة مثل هاته الممارسات التي تخدش صورة المدينة، في الوقت الذي تحرص فيه أعلى سلطة في البلاد على توفير جميع الإمكانيات للرقي بها وجعلها في مصاف المدن الكبرى.