أخر الأخبار

هكذا توزع موقف ممثلي طنجة بالمجلس الوطني لحزب المصباح من الولاية الثالثة لبنكيران

طنجاوي
تميزت أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية بتقاطب حاد بين معسكرين متناقضين عكسته عملية التوصيت التي جرت صباح أمس، بالمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بشأن تعديل المادة 16 من القانون الأساسي لحزب العدالة والتنمية، والمعروفة إعلاميا بالولاية الثالثة، وانتهت لصالح تيار الرافضين منح بنكيران فرصة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية لولاية ثالثة.
ممثلو طنجة بالمجلس الوطني لحزب المصباح، بينهم البرلمانيون وعمدة المدينة انقسموا بين مؤيد ورافض، هكذا ظل محمد خيي الخمليشي وفيا لزعيمه بنكيران، حيث لم يتردد عن تقديم مرافعة دافع فيها بشدة عن ضرورة الولاية الثالثة، وترجم ذلك في التصويت لفائدتها، وهو بذلك يرد الجميل لبنكيران الذي اقترحه عضوا ملحقا بالأمانة العامة، قبل أن يشهر في حقه فيتو "تيار الاستوزار" وعلى رأسهم محمد نجيب بوليف، الذي يبدو أنه سحب عن تلميذه النجيب كل الدعم و الرعاية اللذان كان يحيطه بهما.
وعلى درب خيي، سار نائبه بمقاطعة بني مكادة و
نائب عمدة طنجة، عزيز الصمدي، وهو الذي لم يسجل عليه أن عارض ذات يوم مواقف خيي، في كل معاركه الحزبية، ويالتالي أينما تموقع خيي يجد الى جانبه الصمدي.
الرافضون للولاية الثالثة تزعمهم محمد امحجور، رفيق بنكيران، الذي ترك الحملة الانتخابية الأخيرة، بطنجة وهي مشتعلة، وراح يتجول مع زعيمه في مختلف مدن المملكة، يناصر أفكاره وتوجهاته، لكن ما إن أشهر بنكيران ورقة الولاية الثالثة حتى انقلب أمحجور على زعيمه، واختار الاصطفاف إلى جانب الرافضين للولاية الثالثة والداعمين في المقابل لحكومة العثماني، مبررا ذلك بكون مصلحة الحزب أبقى واهم من الوفاء لأي شخص ولو كان في مرتبة الزعيم بنكيران.
البرلماني عبد اللطيف بروحو، بدت مواقفه واضحة منذ البداية، عندما أعلن أنه ضد الولاية الثالثة، وكان دائما يطالب بتوقيف التنابز والتراشق عبر الفضاء الأزرق، والاحتفاظ بالمواقف والتعبير عنها داخل المؤسسات، وقد عبر عن رأيه أثناء مناقشة المادة 16 من القانون الأساسي، وكان تصويته برفض الولاية الثالثة، ومبرره في ذلك أن العدالة والتنمية هو حزب مؤسسات، وانه يجب ان يكون حزبا مسؤولا منسجما مع مواقفه واعيا بحجم التحديات المطروحة عليه. 
نفس الرأي عبر عنه عمدة طنجة، البشير العبدلاوي، الذي ظل عموما صامتا أثناء النقاش حول ولاية الثالثة، لكنه قال كملته في المجلس الوطني معلنا رفضه تعديل المادة 16 ، منبها الى مخاطر جر الحزب نحو الشخصنة وهو الذي كان يستبطن قوته من كونه حزب مؤسسات، وصوت بالرفض معلنا بشكل غير مباشر دعمه وتأييده للعثماني في المؤتمر الوطني المقبل.
من جهته، رفض عبد الله اشبابوا أحد قيادات العمل الإسلامي بطنجة، ورفيق درب بنكيران في سجن مولاي علي الشريف، وهذا لم يشفع له في التصويت لصالح الولاية الثالثة، فالرجل معروف بمبادئه ومواقفه التي تضع المؤسسات والقوانين فوق كل اعتبار.
رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس مدينة طنجة أحمد بروحو، لم يعلن موقفا واضحا إزاء التجديد لبنكيران من عدمه، حيث فضل التركيز على صون وحدة الحزب، الذي هو في حاحة الى جميع أبنائه ورموزه، لذلك حتى تصويته ظل غامضا، ولا يستبعد ان وقد يكون صوته ضمن الأصوات الملغاة الأربعة التي أفرزتها نتائج التصويت.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@