أخر الأخبار

مرصد حماية البيئة يثمن تسجيل موقع كولف طنجة كمآثر تاريخي

طنجاوي

قال بلاغ لمرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة  إنه يتابع باهتمام كبير تسجيل موقع كولف طنجة المسمى (إيموبيل دومانيال رقم 19 ق) في عداد الآثار، و الذي سبق للمرصد أن طالب بتقييده إلى جانب مواقع و مباني تاريخية أخرى، سواء في تقاريره السنوية أو من خلال الملتمسات التي يرفعها للجهات الوصية على ملف الآثار، وكذا من خلال التوصيات التي رفعها حول تصميم التهيئة في نسختيه الأولى و الثانية.

بيد أن المرصد وهو يسجل بايجابية هاته الخطوة ، فإنه يستغرب في نفس الوقت عدم تسجيل موقع نادي الفروسية بطنجة ضمن لائحة الآثار الوطنية وفق نفس المنطق و بناء على نفس المعطيات، لا سيما و أن الموقعين يمثلان معا فضاء مندمجا و متنفسا اجتماعيا و ثقافيا و تاريخيا للمدينة.

ويؤكد المرصد في بلاغه الذي توصل موقع طنجاوي بنسخة منه، على ضرورة تسجيل نادي الفروسية في عداد الآثار، باعتبار أن السيرورة الحالية في تسجيل المآثر التاريخية تشكل مدخلا أساسيا لتنمية الموروث الثقافي و البيئي بطنجة و تعزز من الرأسمال اللامادي للمنطقة برمتها، الأمر الذي يتعين معه انجاز خطة شاملة مندمجة لصيانة الموروث الأثري وإعادة الاعتبار له وإدماجه ضمن الدورة الاقتصادية والثقافية.

ونبه المرصد في ذات البلاغ الى الحالة المتردية التي لازالت تعاني منها العديد من المعالم البارزة على مستوى مدينة طنجة، كالطوق الجائر المفروض على مدينة كوطا الأثرية، وتأخر صيانة معلمتي ساحة الثيران (بلاصاطورو) و دار النيابة، وضريح ابن بطوطة، والغموض الذي يلف مسألة اعادة تأهيل فيلا هاريس ، إضافة إلى مشكل المنازل التاريخية الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة والتي تتطلب تدخلا عاجلا و مقاربة جديدة تنهل من مفاهيم الحكامة الجيدة و تنضبط الى التوجه العام المعلن لبلادنا في مجال تدبير الشأن العام.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@