أخر الأخبار

كاتبة اسبانية: الثقافة الطنجاوية نوع أدبي

طنجاوي- غزلان الحوزي

لا حديث هذه الأيام في الساحة الأدبية سوى عن الكاتبة الاسبانية كريستينا لوبيث باريو وروايتها "ضباب في طنجة" التي حققت مبيعات أزيد من 125.000 نسخة منذ إصدارها سنة 2017. رواية أعادت إحياء الطابع الأدبي للمدينة بشكل جعل الكاتبة  الحاصلة على "جائزة بلانيتا" للآداب  تعتبر أن الثقافة الطنجاوية نوعا أدبيا.

ولم تتوقف الكاتبة المحتفى بها عن وصف انبهارها بمعالم مدينة طنجة منذ زيارتها الأولى شهر غشت سنة 2016، وهو ما دفعها إلى كتابة الرواية "ضباب في طنجة" بأسلوب جيد جمع عدة أنواع أدبية (رحلة الاكتشاف، سرد ذات النزعة الانعكاسية الذاتية، رومانسية، ألغاز) ساهمت في إنجاح الرواية التي لاقت استحسانا لدى القراء الذين سافروا إلى مدينة طنجة الماضي والحاضر عبر محطات أدبية

.

وقالت الكاتبة  كريستينا لوبيث باريو عند تقديم روايتها بمكتبة خوان غويتيسولو بثيربانتيس  بطنجة أنها غاصت في قراءة بعض المؤلفات عن المدينة،  مثل رواية أنخيل باسكيز وأعمال محمد شكري وبول بولز، وغيرهم من الذين سحرتهم طنجة بعوالمها.

وجدير بالذكر أن الروائية كريسينا من مواليد مدريد سنة 1970، اشتغلت بالمحاماة لفترة، ثم تفرغت للكتابة.

وفازت بجائزة بيلا بوزويلو دالاركون سنة 2009، وسبق لها أن نشرت رواية "بيت الحب الممنوع" سنة 2010. وتعد روايتها "ضباب في طنجة" إحدى الكتب الأكثر مبيعا في إسبانيا في الوقت الراهن.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@