أخر الأخبار

جهة الشمال ساهمت ب 16% في سوق النشر برسم سنة الماضية

طنجاوي- غزلان الحوزي

على الرغم من أن سوق النشر في المغرب  ما يزال قطاع غير منظم بالشكل الذي ينبغي، فإن النشر على حساب المؤلف لا يزال يكتسي أهمية كبيرة بحيث أن 25 % من الإصدارات المطبوعة ( 718 مؤلف برسم سنة 2016-2017) كانت بمبادرة من كُتاب نشروا مؤلفاتهم على نفقاتهم الخاصة، حسب ما كشف عنه تقرير مؤسسة عبد العزيز سعود حول وضعية نشر الكتاب في المغرب ( الأدب، العلوم الإنسانية والاجتماعية) برسم سنة 2016- 2017.

وأضاف التقرير "أن هذا الأمر يقلل من حظوظ المؤلفين في نشر أعمالهم خارج حدود مدنهم ونطاق معارفهم". وتقدر الإصدارات المهنية الخاصة ب (1.248) والتي تشكل (34%) من المؤلفات المنشورة. وأما ثلثي الأعمال المنشورة (65%) ترتكز على محوري الدار البيضاء والرباط، فيما هناك جهات أخرى أخذت في الظهور بالأخص جهة طنجة-تطوان-الحسيمة التي ساهمت ب16% في الطبع والنشر المهني برسم سنة 2016-2017 وأغلب المنشورات كانت أساسا باللغة العربية.

وعلى الرغم من ارتفاع الملحوظ للإصدارات الإلكترونية ( 442 منشور)  مقارنة مع (222) برسم 2015-2016، فإنها ما تزال تخطو خطواتها الأولى في العلوم الإنسانية والاجتماعية التي تمثل 11.5% من مجموع الإصدارات التي تهيمن عليها منشورات ديوان مظالم ووزارة المالية...) وفق ذات المصدر.

وحتى لو ارتفع سعر الكتاب في المغرب ب 4.8 درهم مقارنة مع سنة 2015-2016، يبقى الكتاب المغربي أقل تكلفة مقارنة مع سعر الكتب في تونس والجزائر.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@