أخر الأخبار

لماذا يعاني خرجي مراكز التكوين المهني البطالة؟‎

طنجاوي- غزلان الحوزي

أشارت معطيات المندوبية السامية للتخطيط أن معدل البطالة في صفوف خريجي التكوين المهني بلغ 24.5% سنة 2017، الأمر الذي دفع كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني إلى فتح تحقيق وطني بشأن الدبلومات التي تسلمها مراكز التكوين والتأهيل المهني  "OFPPT  " والهدف: فهم الظاهرة واستيعاب تعقيداتها وتحسين دينامية الاندماج المهني.

ويتوقع أن يبدأ التحقيق في الأسابيع المقبلة على المستوى الوطني،  حول الاندماج المهني لحاملي شواهد "OFPPT  " دفعة (2016). وعليه تم إطلاق مناقصة بشأن جمع البيانات قصد معالجتها وتحليلها بعد تسعة أشهر من الحصول على الدبلوم،  وذلك تقييما لمستويات التشغيل والبطالة بهدف تحديد مواصفات المناصب المشغولة وكذا الأسباب الرئيسية للبطالة.

وستتحقق هذه الأهداف عبر مؤشرات عديدة أبرزها معدل التشغيل، معدل الاندماج، معدل البطالة، طبيعة العمل الممارس، الراتب الشهري، نشاط صاحب العمل...إلخ. وسترسل جميع البيانات ضمن عينة تمثيلية لخرجي مراكز "OFPPT " دفعة (2016) التي ستشمل مجموع جهات المملكة.

هذا التحقيق المباشر يأتي استجابة على علامات استفهام كثيرة طرحت حول التكوين المهني،  الذي كان ينظر إليه على أنه "العلاج السحري" للبطالة والطريق الأيسر نحو الارتقاء الاقتصادي أمام الآلاف من الشباب المغاربة الذين قرروا إيقاف مسيرتهم بالتعليم العام والولوج إلى التكوين المهني.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@