طنجاوي
بشكل مفاجئ، ارتفعت في إسبانيا دعوات منادية بإعادة العمل بعقوبة الإعدام، إثر مقتل طفل على يد زوجة أبيه والتي هزت الرأي العام والمجتمع المدني، والتي وصل صداها إلى القصر الملكي ما دفع العاهل الإسباني للدخول على الخط.
وبعد اختفاء الطفل غابرييل كروز راميريز البالغ من العمر 8 سنوات منذ 28 فبراير الماضي، عثرت الشرطة عليه ميتا وملفوفا في قطعة قماش داخل صندوق سيارة زوجة والده الدومينيكانية، بعدما أوقفتها ببلدة صغيرة تدعى بيكار تابعة لإقليم ألميريا.
وخرج المئات من الإسبان لإعلان تضامنهم مع عائلة الضحية وإدانتهم للجريمة، ومنهم من طالبوا بإعادة العمل بحكم الإعدام الذي لم يعد معمولا به في إسبانيا بشكل رسمي منذ 23 عاما، في الوقت الذي وقف فيه الملك فيليبي السادس دقيقة صمت ترحما على روح الطفل الضحية خلال حضوره مؤتمرا بمدينة إشبيلية أمس الاثنين.
وفي إقليم ألميريا أعلن المجلس المحلي عن حداد لمدة 3 أيام، بالإضافة إلى إقامة مراسيم العزاء والتأبين التي ستكون الحكومة المركزية ممثلة فيها في شخص وزير الداخلية خوان إيغناسيو زويدو.