أخر الأخبار

مطالب في إسبانيا بعدم توقيع اتفاقية بيع السفن الحربية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

طنجاوي- غزلان الحوزي

طالبت المنظمات الحكومية المشاركة في حملة مراقبة الأسلحة الحكومة الاسبانية و الأسرة الملكية بوضع حد لتصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية وبعدم توقيع اتفاقية بيع خمس سفن حربية من نوع الفرقيطة بقيمة 2000 مليون يورو خلال الاجتماع الذي سيجمع بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وملك اسبانيا ورئيس الحكومة ماريانو راخوي، اليوم الجمعة، لتوقع اتفاقيات مشتركة في عدة قطاعات من بينها الأسلحة.

وكشف بلاغ منظمة السلام الأخضر  "غرين بيس" رسالة وجهت تطالب فيها ملك اسبانيا ورئيس الحكومة بعدم بيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بحكم أنه بلد متورط في الحرب ضد اليمن وهو بلد سبق له أن أستورد من إسبانيا أسلحة بقيمة 728.5 مليون يورو سنة 2015 وفي يونيو 2017 حسب ذات البلاغ.

واعتبرت هذه الهيئات أن بيع الأسلحة إلى السعودية أمر "غير قانوني" بموجب معاهدة بشأن تجارة الأسلحة التي صادقت عليها إسبانيا سنة 2014 مفادها " يحظر بيع الأسلحة، إذا كما هي الحال هنا، السماح بتنفيذ هذه المعاملة التي تكون فيها الدولة طرف على علم بأن الأسلحة قد تكون موجهة للتآمر على ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية".

وفي هذا الصدد، فإنها تحذر السلطات الاسبانية، أنه في حال بيع السفن الحربية إلى السعودية، فإن إسبانيا قد تتورط في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن.

وبحسب معطيات منظمة الأمم المتحدة، فإن الحرب ضد اليمن، قد خلفت إلى سنة  2018، مقتل 6000 شخصا وأزيد من 50.000 جريح، وترحيل أزيد من ثلاثة ملايين شخص خارج اليمن التي يتواجد فيها حوالي 22.000 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@