أخر الأخبار

الفرقة الوطنية للدرك الملكي تتسلم قضية مقتل منعش عقاري بالقصر الصغير

طنجاوي

سلم الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بطنجة، ملف المنعش العقاري الذي عثر عليه قبل نحو شهور، مقتولا بقرية الدالية  بإقليم الفحص أنجرة، إلى الفرقة الوطنية التابعة للدرك الملكي، التي تباشر في هذه الأثناء التحقيق في هذا الملف.

يأتي هذا التطور، بعدما عجزت سرية الدرك الملكي، في فك لغز هذه الجريمة النكراء، والتي لا زالت خيوطها عامضة وأسبابها متشابكة.

وكانت قضية اختطاف ومقتل المنعش العقاري "م.ز" ازدادت غموضا، بعد الكشف عن معطيات خطيرة بخصوص هذا الملف وحديث زوجته عن وجود عصابة منظمة سبق أن اختطفتهما مع، قبل أن يتم العثور على زوجها بين الحياة والموت بمنطقة الدالية.

وتعود تفاصيل القضية إلى قبل نحو شهور حين تعرفت زوجة المنعش العقاري على سيدة تنحدر من مدينة القصر الكبير، وقام بتأجيرها طابقا في منزل مملوك لها بمنطقة بني مكادة، قبل أن تقنعها هذه الأخير بالاستثمار في مشروع يضمن لها استقلالية مادية عن زوجها، ثم عرفتها على سيدة أخرى على أساس أنها شريكة مفترضة لها، لتنجح الاثنتان في إقناعها بفتح حساب بنكي.

لكن، وحسب رواية المقربين من الضحية فإن السيدتين أخذتا دفتر الشيكات من زوجة المنعش العقاري بعد أن قامت هي بتوقيعه، بعد أن استغلتا أميتها وثقتها فيهما، لتتغير لهجتمها بعد ذلك حيث شرعتا في مطالبتها بعشرات الملايين من السنتيمات وإلا ستقومان بوضع شكاية ضدها لدى النيابة العامة بزعم منحهما شيكات بدون رصيد، بل الأدهى من ذلك هو وصول الشيكات لأشخاص آخرين مارسوا أسلوب "الابتزاز" نفسه تجاه السيدة.

زوجة الضحية المتقدمة في السن لم تستطع مصارحة زوجها ولجأت للاقتراض لتلبية طلبات المهددين التي كانت تزداد باستمرار إلى أن سقطت فجأة ودخلت في غيبوبة مرتين، لكن ذلك لم يدفع أفراد "العصابة" كما يصفها أقرباؤها، للابتعاد عنها بل عند خروجها من المستشفى في المرة الثانية رفقة زوجها، اعترضتهما أربع سيارات وتم اختطافهما واقتيادهما إلى المنزل المذكور سابقا في منطقة "سات فيلاج" حيث ظلا هناك لمدة يومين.

وأورد المتحدثون أن المنعش العقاري لجأ إلى منزله بمنطقة الدالية يوم الخميس 22 مارس بعد أن أخبر 3 من أشقائه بما حدث، ثم التقى هناك يوم الجمعة 23 مارس بصديق له يعمل شرطيا وأخبره بما جرى، قبل أن يتم العثور عليه يوم السبت 24 مارس وهو ينازع في غابة الدالية، مصابا بكسور ونزيف في الرأس وأنحاء متفرقة من الجسد، ليتم نقله إلى مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق ومنه إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان، حيث ظل في غيبوبة إلى أن فارق الحياة .

ووضعت زوجة الضحية شكاية لدى الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة تتهم فيها 5 أشخاص بالوقوف وراء ما جرى، من بينهم شخص قالت إنها تعرفت عليه عندما كانت محتجزة وأنه أخبرها أن الغرض من كل ما حصل لم يكن الوصول إليها هي بل ابتزاز زوجها المنعش العقاري الستيني، لتتأكد أن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية محترفة.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@