أخر الأخبار

عبد الرحمان الصديقي يحلل دوافع التصويت على مستضيف مونديال 2026

 

طنجاوي


تفاعل د. عبد الرحمان الصديقي، الاستاذ الجامعي، ونائب عميد كلية الحقوق بطنجة، مع النقاش الذي تفجر على مواقع التواصل الاجتماعي حول نتيجة التصويت على مستضيف مونديال 2026، والتي ذهبت لصالح الملف الامريكي بفارق شاسع، مؤكدا - د. الصديقي - أن جل التعليقات خاطبت القلب عوض القلب، وان المونديال هو مقاولة ومشروع قائم على دراسة الجدوى، و جاء في تدوينة الصديقي:
"الاقتصاديون يقولون دائما : لا تطلب الرأفة والشفقة من أحد. وعليك أن تقنعه بأن مصلحته في مصلحتك.
من هنا يمكن فهم عملية الانتخاب على البلد الذي سيحضى باستضافة مونديال 2026.
المونديال هو مقاولة ومشروع قائم على دراسة جدوى، تبين بوضوح حجم ما يستثمر وما يربح   ومن يستثمر ومن يربح.
تابعت تعليقات رواد الفيسبوك وكلها تذهب الى القلب عوض العقل، وجلها مليء بالعواطف الجياشة والوعد والوعيد.
الاقتصاد يا سادة لا دين له ولا لغة له ولا أم ولا أخ له ولا دم له، والعولمة كرست شراكات الراسميل القائم على البراغماتية ولا شيء غير ذلك.
الامارات العربية والسعودية صوتتا لرأسمالها، وليس لعقيدتها أو لسواد عيون أحد.
اكررها كما اكررها على اذان طلبتي منذ اكثر من 20  سنة، حين نلعب عالم المقالة والارقام فكل الاشياء الاخرى تصبح ثانوية.  فرنسا صوتت لنا لاعتبار الارتباط العضوي لاقتصادها ببلدنا ولا لشيء آخر.
امريكا والسعودية وغيرهما لم يعلنوا حربا يوما لنصرة دين ولا للوقوف في وجه امتداد مذهبي، ولكن فقط لان النمط الاقتصادي للعدو يهدد مصالحهم الاستراتيجية الاقتصادية بالدرجة الاولى، وكذلك كان الامر في كوبا وكوريا وافغانستان والعراق وووو .".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@