طنجاوي
استضاف المركز الثقافي إكليل التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بتطوان، نهاية الأسبوع الماضي، حفل قراءة وتوقيع رواية رواية "شطرنج الحياة.. كش ملك" للكاتبة الروائية والقصصية أميمة واد زازي.
ويأتي هذا اللقاء الذي أقامته تعاونية "مسارات التعلم٠ بتيسير من مؤسسة "تمكين لإنسانيتنا" أياما بعد تتويج أميمة زازي بالرتبة الأولى على مستوى جائزة المهرجان الوطني للكتاب الشباب، في صنف الرواية.
وفي هذا السياق سجل يوسف خليل السباعي الكاتب الروائي والناقد الأدبي أن البناء السردي لرواية " شطرنج الحياة" يتشكل من خلال قواعد مختلفة لهذه اللعبة.
وأوضح خليل السباعي في معرض تقديمه قراءة نقدية للمنجز الروائي أن اللعب لها سبع قواعد، وتنشطر إلى سبع نقلات، ، كل هذا يتم داخل المربعات البيضاء والسوداء، وبالطبع هذه اللعبة هي قديمة وعقلانية، لكنها تستوجب ذكاء في اللعب.
بيد أن لعبة الشطرنج في الرواية - بحسب خليل السباعي - "ليس كأي شطرنج، لقد أضافت الكاتب الروائية أميمية الحياة، ومش ملك للشطرنج لتجعل اللعبة ، سرا من الأسرار عبر المقالات المباغتة، وذلك لجعل القارى يتتبع مايحدث"، مشيرا إلى أن للعبة أي لعبة قد تكون خطيرة حين تتحول من تسلية إلى جرائم.
وتدور أحداث الرواية ضمن سبع نقلات سردية حول نورسين العاشقة لقراءة الروايات، التي تسافر إلى باريس عبر الطائرة حيث تلتقي رجلا ويبدأ التحدي بينهما من خلال لعبة الشطرنج للتتوالى الأحداث في مسعى البطلة إلى إعادة فتح تحقيق في اختفاء والدها في ظروف غامضة "داخل المتاهات السوداء، الصمت المبهم والالتباس، وعندما يكون الجواب مؤجلا يكون تأجيل المعنى"، وفق تعبير خليل السباعي.
يشار إلى أن أميمة واد زازي، صدرت لها مجموعة من الأعمال الروائية، من بينها رواية «شطرنج الحياة.. كش ملك» بجزئيها الأول والثاني، ورواية "عصا موسى (شفرة يقين".
كما أن لها مجموعة قصصية بعنوان "عنقاء من رمادها الأخير"، إضافة إلى عملها "آمال قد أينعت".